الأمين العام يقول إن الاتهامات الموجهة لبرنامج النفط مقابل الغذاء لن تعيق مبادرة إصلاح الأمم المتحدة

الأمين العام يقول إن الاتهامات الموجهة لبرنامج النفط مقابل الغذاء لن تعيق مبادرة إصلاح الأمم المتحدة

media:entermedia_image:2d7e1f8c-f28b-4b73-bc45-c59469fd6391
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم أن اتهامات الفساد الموجهة لبرنامج النفط مقابل الغذاء لن تخرج الجهود الرامية إلى إصلاح الأمم المتحدة عن مسارها.

وقال عنان إن عملية الإصلاح هي عملية طويلة وبعيدة المدى كما أن آثارها ستكون على المدى الطويل وأن التحقيق الجاري حاليا حول البرنامج لن يعيق من عملية الإصلاح المزمعة.

وكان الأمين العام قد اقترح تغييرات كاسحة لإصلاح المنظمة وضمنها في تقريره المسمى "في جو من الحرية أفسح".

وقد اقترح عنان توسيع عضوية مجلس الأمن واستبدال لجنة حقوق الإنسان الحالية بمجلس لحقوق الإنسان يتم اختيار أعضائه بأغلبية الثلثين في الجمعية العامة وتأسيس لجنة جديدة مختصة ببناء السلام واعتماد اتفاقية شاملة لمكافحة الإرهاب والالتزام التام بتقديم المساعدات التنموية للدول الفقيرة.

وفي معرض تعليقه على برنامج النفط مقابل الغذاء، قال الأمين العام إن الاتهامات الموجهة للبرنامج اتهامات خطيرة للغاية كما هو الحال بالنسبة للأخطاء التي ارتكبت مؤكدا أن المنظمة ستعمل ما بوسعها لإصلاح تلك الأخطاء وأن المنظمة تتخذ الآن التدابير اللازمة لتعزيز الإدارة والشفافية.

وتقوم لجنة مستقلة عينها الأمين العام بقيادة بول فولكر، رئيس البنك المركزي الأمريكي السابق، بالتحقيق في الاتهامات الموجهة للبرنامج الذي تبلغ عوائد النفط التي بيعت من خلاله 64 مليار دولار. ومن المتوقع أن يصدر التقرير النهائي للجنة نهاية الصيف الحالي.