دراسة صادرة عن الفاو تؤكد أن عدة بلدان نامية تمتلك برامج متطورة حول التقنية الحيوية

دراسة صادرة عن الفاو تؤكد أن عدة بلدان نامية تمتلك برامج متطورة حول التقنية الحيوية

media:entermedia_image:57160bf4-0b49-4671-9461-92db21f446df
جاء في دراسة جديدة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) حول حالة الأبحاث والتطبيقات ذات العلاقة بالتقنيات الحيوية البيولوجية بالنسبة للمحاصيل في البلدان النامية، أن عدة بلدان نامية تمتلك حاليا برامج متطورة في مجال التقنية الحيوية، وأن هذه البلدان قد اقتربت من الحافة الرئيسية لتطبيقات التقنية الحيوية وتمتلك قدرات هامة في مجال البحث.

وبالاستناد إلى المراجعة التي شملت قاعدة البيانات لدى المنظمة بشأن التقنية الحيوية في البلدان النامية، بما فيها المحاصيل المعدلة وراثيا والتقنيات الحيوية غير المعدلة وراثيا، فإن الدراسة تشير إلى أن البلدان النامية سيتوفر لديها في القريب محاصيل جديدة معدلة وراثيا مثل البابايا المضادة للفيروس والبطاطس الحلوة بالإضافة إلى الأرز المقاوم للضغوط كالملوحة والجفاف.

وقد تبين انه تم الحصول إلى الآن في البلدان النامية على معظم الكائنات العضوية المعدلة وراثيا والمتداولة تجاريا عن طريق البلدان المتقدمة، في حين أن التركيز قد اقتصر على ميزات محدودة (لاسيما القدرة على تحمل مبيدات الأعشاب ومقاومة آفة الحشرات) وكذلك بعض المحاصيل السلعية مثل القطن وبذور الصويا والذرة .

وقد تصدرت هذا المجال كل من الأرجنتين والبرازيل والصين وكوبا ومصر والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا، في حين أن هناك مجموعة ثانية من الدول التي تمتلك برامج زراعية متوسطة النطاق في التقنية الحيوية ولكن في مجالات رئيسية ضئيلة.

وقد أعرب أندريا سونينو من دائرة الأبحاث والتكنولوجيا في المنظمة عن أمله في أن تؤدى الأنشطة البحثية في البلدان النامية إلى زيادة التركيز على قضايا مهمة بالنسبة للأمن الغذائي.

ومما يذكر أنه في عام 2003 أعلنت المنظمة عن إنشاء قاعدة بيانات للبحث على الانترنت، وهذه القاعدة تعمل الآن من خلال 2000 مدخل من 71 بلدا ناميا، بما فيها البلدان التي تمر اقتصادياتها بمرحلة انتقالية. ويجري تحديث هذه القاعدة بصورة منتظمة وقد تم توسيعها مؤخرا كي تشمل أيضا بيانات من قطاع الغابات وبعض البيانات الأولية حول الثروة الحيوانية.

وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة أعلاه تقدم أول تحليل للمعلومات التي احتوتها قاعدة البيانات المذكورة وذلك اعتبارا من 31 آب/أغسطس 2004.