الأمم المتحدة تقول إن حرق القرى في دارفور يهدف لترهيب السكان وإبعادهم

26 نيسان/أبريل 2005

أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم عن قلقها العميق إزاء مواصلة حرق القرى المهجورة في دارفور واعتبرته بمثابة رسالة لترهيب السكان ودفعهم للتخلي عن فكرة العودة لديارهم.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جنيفر باغونيس، "إن حرق القرى يعتبر رسالة واضحة للسكان بعدم العودة"، مضيفة أن مثل هذه الأفعال تهدد بتغيير التركية السكانية في دارفور بطريقة لا يمكن إصلاحها فيما بعد.

وكانت المفوضية قد قامت بزيارة لقرية سيراف التي تقع على بعد 60 كيلومترا من الجنينة عاصمة غرب دارفور، ووجدت القرية محروقة ولم يبق منها شئ.

وقال أحد السكان "إن رجالا تابعين للجنجاويد قد أتوا وحرقوا القرية وأخبروا السكان بألا يعودوا إليها".

وأضاف أنهم يريدون منا أن نذهب إلى تشاد، يريدون أن يسكنوا هنا بدلا منا.

وقد فر لغاية الآن نحو 200.000 شخص إلى تشاد هربا من القتال الدائر في الإقليم بالإضافة إلى تشرد أكثر من 1.8 مليون شخص داخل الإقليم نفسه.

وقالت باغونيس إن المفوضية تحاول أن تحسن من وضع الذين قرروا العودة إلى ديارهم في بعض المناطق الآمنة إلا أنها لا تريد أن تعطي إشارة خاطئة بأن الوقت ملائم للعودة بالنسبة للجميع.

وقد عاد لغاية الآن نحو 20.000 شخص إلى قراهم من تشاد ومن مناطق أخرى داخل الإقليم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.