الأمم المتحدة تطالب القيادات الإعلامية بالاستجابة لنداء المنظمة لمحاربة مرض الإيدز

الأمم المتحدة تطالب القيادات الإعلامية بالاستجابة لنداء المنظمة لمحاربة مرض الإيدز

media:entermedia_image:60f4089a-c7ac-44b4-8f08-77b1d27abdde
حثت الأمم المتحدة اليوم القيادات الإعلامية المشاركة في اجتماع نظمه الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، على البحث عن وسائل جديدة وحديثة تمكن وسائط الإعلام لدفع الحملة العالمية لمكافحة الإيدز.

وفي معرض ملاحظاته التي وجهها للاجتماع الثاني لمبادرة وسائط الإعلام العالمية بشأن الإيدز، الذي يعقد في كان بفرنسا، قال الأمين العام للمجتمعين "يمكنكم فعل شئ، قليل منا يستطيعون عمله، ألا وهو إنقاذ حياة الناس بمهاجمة الجهل في كل بقعة من الأرض".

وقد عقد أول اجتماع لمبادرة وسائط الإعلام في كانون الثاني/يناير 2004 وقد نظمه برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس مرض المناعة المكتسب/الإيدز ومؤسسة كايسر.

وقد تركزت المناقشات التي ترأسها، وكيل الأمين العام لشؤون الإعلام، شاشي ثارور، على الخطوة التالية لتطوير المبادرة وزيادة أعضائها وتوسيع نطاق عملها خصوصا في المناطق ذات الإصابات المرتفعة مثل آسيا وأفريقيا.

وعين الأمين العام بيل رودي، من محطة "إم تي في" ليرأس لجنة القيادات التي ستضم إعلاميين يمثل كل منهم منطقة من مناطق العالم. وسيقدم رودي تقريرا للأمين العام خلال 18 شهرا.

كما انضم للقاء عبر الأقمار الصناعية، الرئيس السابق، بيل كلينتون، الذي تحدث للمجموعة من نيويورك قائلا "إن مرض الإيدز يمكن منع انتشاره تماما".

وأضاف كلينتون نحن نعرف ما علينا فعله، فالإعلام يمكن أن يحدث تغييرا كبيرا وذلك عبر التوعية بالمرض والحديث عنه ومسح وصمة العار التي تلحق بالمرضى وتعبئة الموارد اللازمة لمكافحة المرض.