الأمم المتحدة تأمل أن تؤدي اتفاقية السلام في ساحل العاج إلى عودة 15.000 لاجئ

الأمم المتحدة تأمل أن تؤدي اتفاقية السلام في ساحل العاج إلى عودة 15.000 لاجئ

رحبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم باتفاق السلام الأخير في ساحل العاج بين الفصائل المسلحة والتي يمكن أن تسمح بعودة 15.000 لاجئ من غينيا وليبريا.

وقال ديفيد لامبو، وهو مسؤول بالمفوضية في ساحل العاج، إن الإعلان الرسمي بإنهاء الحرب يعني توفر العوامل الرئيسية لإعادة اللاجئين إذا ما التزم جميع الأطراف باتفاق السلام.

وقد أعلن رئيس ساحل العاج لوران غباغبو ورئيس القوات الجديدة، وهي إحدى الفصائل المسلحة، غيلوم سورو ورئيس الوزراء السابق، ألسانو أواتارا، ورئيس البلاد السابق، هنري كونان، بداية الأسبوع الحالي إنهاء العداء بينهم بعد 4 أيام من المحادثات في جنوب أفريقيا برعاية الاتحاد الأفريقي.

وهدف اللقاء في بريتوريا بجنوب أفريقيا إلى إنهاء النزاع الذي نشب في أيلول/سبتمبر 2002 وقسم البلاد إلى قسمين.

وقد تم خرق اتفاقي وقف إطلاق النار اللذين تم التوصل إليهما في فرنسا عام 2003 وفي غانا عام 2004 في تشرين الثاني/نوفمبر ومرة أخرى في شباط/فبراير 2005.