ظهور حالات جديدة من مرض إنفلونزا الطيور دون وجود دلائل على انتشاره بسهولة بين البشر

30 آذار/مارس 2005

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أنه على الرغم من ظهور 3 حالات بشرية جديدة لإنفلونزا الطيور في فييت نام، مما يرفع العدد إلى 28 شخصا منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، إلا أن انتشار المرض من إنسان لآخر ليس بالشئ السهل.

وأكدت المنظمة أن تبليغ السلطات عن هذه الحالات ومشاركة المعلومات مع منظمة الصحة العالمية هو أمر في غاية الأهمية بحيث تستطيع المنظمة من خلال إجراء التجارب تحليل التحولات التي تطرأ على الفيروس ومعرفة إمكانية انتشار الفيروس وانتقاله بسهولة من إنسان إلى آخر .

وأفادت التقارير بوجود خمس حالات إصابة بمرض إنفلونزا الطيور في فييت نام وجميعهم من أسرة واحدة ويرقدون في مستشفى بشمال البلاد.

كما أكدت كمبوديا وقوع إصابة أخرى، وهي الثانية من نوعها في البلاد، حيث توفيت سيدة كمبودية الشهر الماضي من جراء هذا المرض. وقد وصل عدد المصابين بالمرض منذ ظهوره في فييت نام وتايلند العام الماضي إلى 70 شخصا توفي منهم 50.

ومن ناحية أخرى قامت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) بإرسال خبير إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية للحصول على معلومات أكثر حول حجم انتشار مرض إنفلونزا الطيور بين الدواجن وتقديم المساعدة حول كيفية السيطرة على الفيروس.

وقالت المنظمة إن انتقال المرض إلى كوريا الشمالية يؤكد أهمية التعاون الإقليمي لمقاومة فيروس إنفلونزا الطيور بين الدواجن لتقليل خطر الإصابة بين البشر.

وحتى الآن تم التخلص وقتل أكثر من 140 مليون طائر في محاولة للتقليل من خطر انتشار المرض.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.