عنان يعرب عن ارتياحه لتبرئته من تهم الفساد المتعلقة ببرنامج النفط مقابل الغذاء

29 آذار/مارس 2005

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، عن ارتياحه بعد تبرئته من قبل لجنة التحقيق المستقلة، المكلفة بالتحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء، من التهم الموجهة إليه.

وقال تقرير الللجنة التي يرأسها بول فولكر، الرئيس السابق لبنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي، ليس هناك دليل على أن اختيار شركة كوتكنا السويسرية التي يعمل بها كوجو، ابن الأمين العام، لتنفيذ عقود بالعراق لبرنامج النفط مقبل الغذاء، كان نتيجة لتأثير غير مشروع من الأمين العام خلال عملية الاختيار.

وقال عنان في مؤتمر صحفي "إنه شعر بالأسى لأن ابنه لم يتعاون بشكل كامل مع لجنة التحقيق المستقلة".

وأكد عنان أنه لن يستقيل من منصبه وأنه سيواصل عمله وخططه لإصلاح المنظمة.

وقال عنان "لقد كنت أعلم أنني أواجه تهما خطيرة منها التأثير الشخصي على عملية منح الشركة التي يعمل بها ابني عقودا في العراق إلا أنني أدرك تماما أن هذا الأمر غير صحيح وكنت واثقا تماما من براءتي".

وأضاف عنان أن التقرير أكد بعد 12 شهرا من التحقيقات المضنية أنه لا يوجد أي دليل على أن اختيار كوتكنا كان نتيجة تدخل شخصي أو تأثير غير مشروع مني.

وقال عنان "بعد الكثير من المزاعم والاتهامات المزعجة ضدي فإن تبرئتي من قبل اللجنة المستقلة تجلب معها الارتياح العميق".

وقد وجهت لجنة التحقيق انتقادات لعنان على إجراء تحقيق منقوص فيما يخص توظيف ابنه مع شركة كوتكنا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.