مجلس الأمن يدعو المجتمع الدولي لدعم عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين

مجلس الأمن يدعو المجتمع الدولي لدعم عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين

قال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، كيران برندرغاست،أمام مجلس الأمن، إنه من الضروري أن تحصل عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين على دعم دولي أكثر من أي وقت مضى. وقال بالرغم من ظهور آمال جديدة لهذه العملية، إلا أنه توجد بعض المعوقات كفشل إسرائيل في وقف بناء المستوطنات.

كما قال، كيران برندرغاست، في إحاطته الشهرية لمجلس الأمن" أود أن أؤكد على قلق الأمم المتحدة بشأن فشل إسرائيل في تفكيك البؤر الاستيطانية ووقف بناء المستوطنات" مشيرا إلى التقارير التي أصدرتها الحكومة الإسرائيلية حول عزمها بناء 3500 وحدة سكنية جديدة خلال هذه السنة في مستوطنة معاليه أدوميم القريبة من القدس.

وأضاف أن اللجنة الرباعية الداعمة لعملية السلام في الشرق الأوسط تطالب ضمن خطتها لعملية السلام بوجوب اتخاذ خطوات متوازية من كلا الطرفين من أجل العيش في سلام وأنه كان من الواضح أن إسرائيل يجب عليها تفكيك البؤر الاستيطانية ووقف بناء المستوطنات، كما يتحتم على كلا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني التعهد بعدم اتخاذ خطوات استباقية من شأنها التأثير على محادثات الوضع النهائي.

كما قال "نحن نؤمن أن وقف هذه الإجراءات ضرورية في المرحلة الحالية لإبقاء الأمل لدى الفلسطينيين بمستقبل مشرق".

وأضاف أن الأمين العام، كوفي عنان، الذي زار المنطقة في الأسبوع الماضي، يعتقد بضرورة تأمين دعم فعال وتشجيع من اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي في هذه المرحلة.

وذكر أن عنان قد أجرى محادثات مع رؤساء كلا الطرفين، حيث أعرب الطرف الإسرائيلي عن قلقه حول وجوب التزام السلطة الفلسطينية بتوقيف الأشخاص الذين يقومون بالأعمال الإرهابية وتقديمهم للعدالة، كما شدد الطرف الفلسطيني على تسهيل الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون من قبل الحكومة الإسرائيلية

وأضاف "لقد تأكد الأمين العام من خلال محادثاته أن كلا الطرفين يحتاجان إلى إعادة بناء الثقة فيما بينهم، وحث جميع الأطراف على عقد محادثات بشأن عملية السلام وحذر قائلا" نحن لا يمكننا أن نقبل بجمود العملية السلمية".

كما قال إن الأمين العام أكد أن الإنسحاب الإسرائيلي من غزة هو ليس آخر مخططات عملية السلام، إنما هو خطوة مهمة ضمن إجراءات أوسع لتنفيذ باقي خطة الطريق.