الأمم المتحدة تحارب من أجل توفير المياه الصالحة للشرب

الأمم المتحدة تحارب من أجل توفير المياه الصالحة للشرب

في الوقت الذي تحتفل فيه الأمم المتحدة باليوم الدولي للمياه تحت شعار "المياه من أجل الحياة" فإن الأرقام والحالات الفردية توضح حجم المهمة التي تواجه العالم من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي تطالب بتقليل نسبة الذين لا يحصلون على المياه النظيفة والصرف الصحي إلى النصف بحلول عام 2015.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن نحو 1.6 مليون طفل يموتون كل عام بسبب أمراض ناجمة عن تلوث المياه، أي بنسبة 3 أطفال كل دقيقة. أما في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء فإن واحدا من كل خمسة أطفال لا يعيش ليرى عيد ميلاده الخامس كما أن 43% من الأطفال لا يحصلون على مياه نقية الأمر الذي يعرضهم للأمراض والموت.

وحسب اليونيسف فإن كل شخص بحاجة إلى 20 لترا من المياه يوميا للشرب وغسل اليدين وطبخ وجبة بسيطة ودون ذلك يصبح عرضة للأمراض.

وتقول اليونيسف إن المفارقات بين الدول النامية والدول المتقدمة كبيرة جدا. ففي كندا على سبيل المثال يستخدم الكندي مقدار مياه يساوي 6 أضعاف ما يستخدمه الهندي في اليوم الواحد و30 ضعفا مما يستخدمه القروي الذي يعيش في كينيا.

كما تتفاوت النسب داخل البلد الواحدة بين المناطق الحضرية والريفية، ففي إندونيسيا مثلا تبلغ نسبة الحصول على المياه النظيفة في المدن 89% بينما تقل النسبة في الريف لتصل إلى 69% أو أقل.

ومن ناحيتها تقوم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أيضا بالكثير من الجهود لتوفير المياه حيث تساعد المفوضية حاليا نحو 17 مليون شخص في أكثر من 116 دولة.

ففي تندوف بالجزائر تقوم المفوضية ببناء مشروع لتحسين توفير المياه في مخيم سمارة في حيث يضم المخيم عشرات الآلاف من اللاجئين من الصحراء الغربية.

كما تصارع المفوضية لتوفير المياه في مخيمات اللاجئين السودانيين في تشاد وذلك بحفر الآبار والبحث عن مصادر المياه عبر الأقمار الصناعية.