منظمة الصحة العالمية تحث على التحقيق في حالات الإصابة لمنع انتشار مرض إنفلونزا الطيور بين البشر

منظمة الصحة العالمية تحث على التحقيق في حالات الإصابة لمنع انتشار مرض إنفلونزا الطيور بين البشر

توفيت طفلة في العاشرة من عمرها بعد إصابتها بإنفلونزا الطيور في فييت نام وهي الحالة العاشرة التي تؤكد السلطات الصحية وفاتها في البلاد الأمر الذي يرفع عدد ضحايا المرض إلى 24 منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وحثت منظمة الصحة العالمية ضرورة توفير المعلومات المتعلقة بالمريض وطريقة الإصابة بالمرض لتقييم إمكانية وقوع وباء بين البشر والذي يمكن أن يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص في العالم.

وأضافت المنظمة أن التحقيق وإجراء الفحوص الطبية للحالات المصابة أمران أساسيان وضروريان لضمان التعرف على الحالات التي يمكن أن تقع بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين العاملين في الصحة.

وأكدت المنظمة أن مثل هذه الحالات قد توفر المعلومات اللازمة حول تحول الفيروس بشكل يسمح له بسهولة الانتقال من إنسان إلى آخر.

وقد حذرت المنظمة مرارا من أن فيروس إتش 5 إن 1 الذي ينتشر بين الطيور قد يتحد مع فيروس إنفلونزا البشر، فإذا ما تبادل الفيروسان الجينات عندها سيتكون فيروس جديد شديد العدوى مما يجعل انتقاله من إنسان لآخر في غاية السهولة.

وحتى الآن تم قتل أو التخلص من عشرات الملايين من الدجاج والطيور في جنوب شرق آسيا في محاولة لتقليل مخاطر انتشار المرض.