مجلس الأمن ينظر في مشاكل غرب أفريقيا الأمنية المتفاقمة

25 شباط/فبراير 2005
مجلس الأمن يشيد بالعراق لتحرير الموصل ويدعو إلى لمصالحة والمساءلة

قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إن إصلاح القطاع الأمني وإعادة إدماج المليشيات في المجتمعات في غرب أفريقيا يحتاج إلى تمويل عاجل وحذر من معدلات البطالة العالية بين الشباب التي أدت إلى حالة يأس قد تتسبب في خلق مناخ غير مستقر حتى في الدول الهادئة حاليا.

وقد جاءت هذه التصريحات أمام جلسة مفتوحة لمجلس الأمن عقدت اليوم برئاسة وزير خارجية بنين، الذي تترأس بلاده مجلس الأمن الشهر الحالي، لدراسة التحديات التي تواجه السلام في غرب أفريقيا.

وأعرب الأمين العام عن قلقه بشأن انتشار النزاعات والتحريض عليها في المنطقة كما أشار إلى تنامي السكان في المناطق الحضرية حيث فرص العمل محدودة والخدمات الاجتماعية غير متوفرة.

وقال عنان يبقى الكثير مما يجب عمله في مجال التحول السلمي للسلطة من خلال الدستور في المنطقة، مشيرا إلى الأزمة الدستورية في توغو حيث طالب الأطراف بالتحلي بضبط النفس لحين انتهاء الأزمة التي اندلعت بسبب تسليم الجيش السلطة إلى إبن الرئيس السابق.

وقال الممثل الخاص للأمين العام في غرب أفريقيا، أحمدو ولد عبد الله، إن تحول السلطة في توغو وسط خضم من الفوضى يعد مثالا واضحا على هشاشة السلام والاستقرار في أجزاء من غرب أفريقيا".

وأضاف أنه إذا لم يتم حل مثل هذه "الأزمات الصغيرة" مثل التي حدثت في توغو بسرعة وبفعالية فإنها يمكن أن تتفاقم وتصبح معقدة كما حدث في ساحل العاج من قبل.

فساحل العاج أصبحت مقسمة إلى قسمين أحدهما تحكمه الحكومة والآخر تسيطر عليه فصائل مسلحة تجادل في شرعية الانتخابات الرئاسية الأخيرة بينما تقوم قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام بالسيطرة على المنطقة الواقعة بينهما.

وطالب ولد عبد الله من المجتمع الدولي أن يقدم الدعم والمساندة اللازمة للدول التي تعمل من أجل إرساء دعائم الديمقراطية مثل النيجر وغانا حيث أجريت انتخابات نزيهة وحرة قريبا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.