مجلس الأمن يطالب الجمعية الوطنية العراقية الجديدة إشراك المسلمين السنة في العملية السياسية

مجلس الأمن يطالب الجمعية الوطنية العراقية الجديدة إشراك المسلمين السنة في العملية السياسية

طالب مجلس الأمن اليوم بعد استماعه إلى إحاطة من وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، كيران برندرغاست، حول الانتخابات العراقية الأخيرة، أن تكون الشفافية والشمولية هي الطابع السائد في المرحلة الانتقالية القادمة وتعهد المجلس بمساندة المنظمة الكاملة للعراق.

وجاء في بيان رئاسي صادر عن المجلس "أن المجلس يحث الأمم المتحدة على الاستعداد بسرعة ويشجع الدول الأعضاء على توفير المستشارين والدعم الفني للأمم المتحدة لتقوم بمساعدة الشعب العراقي على خلق حوار وطني وبناء إجماع عام لوضع دستور دائم للبلاد".

وقال برندرغاست، إن الأمم المتحدة فخورة بالدور الذي لعبته في الإعداد للانتخابات التي جرت في العراق مؤخرا، انطلاقا من التكليفات الواردة في قرار مجلس الأمن رقم 1546.

وأضاف أن مشاركة السنة العرب كانت منخفضة جدا، وهو أمر يحتاج إلى معالجة إذا أردنا مشاركة واسعة في عملية إعداد الدستور والاستفتاء عليه، والأمم المتحدة، انطلاقا من المهمة المكلفة بها، تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة في هذا المجال.

وفي هذا الصدد حث مجلس الأمن الحكومة الانتقالية التي لم تتشكل بعد والجمعية الوطنية أن تتواصل مع جميع قطاعات المجتمع لتكون العملية الدستورية شاملة وشفافة إلى أقصى حد ممكن.

كما أدان المجلس بأقصى عبارات ممكنة الأعمال الإرهابية في العراق وأكد أنها يجب ألا تعيق التحول السياسي والاقتصادي مطالبا من يحملون السلاح نبذ العنف والمشاركة في العملية السياسية.

من جانبه اعترف السفير سمير الصميدعي، الممثل الدائم للعراق لدى الأمم المتحدة، في بيان له أمام الجلسة بأن التجربة الانتخابية العراقية لم تكن متكاملة، غير أنها طرحت دروسا مفيدة.

وقال الصميدعي " إننا نأسف لأن بعض الأطراف اختارت عدم المشاركة في الانتخابات، على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة المؤقتة لإقناعها بالمشاركة، ولكننا عازمون على تجاوز تلك الاحتقانات، واحتواء كافة القوى الوطنية التي تجنح إلى السلام في المسارين السياسي والدستوري، وهذا ما أكده مؤخرا قادة الأحزاب والائتلافات الرئيسية التي انتخبها الشعب لعضوية الجمعية الوطنية والتي ستعكف على اختيار حكومة تمثل الشعب العراقي بمختلف أعراقه وأطيافه".

وفي موضوع آخر يخص وجود الأمم المتحدة في العراق، قال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، فريد إيكهارد، إن هناك موظفين خارج بغداد خمسة منهم في البصرة وثلاثة في إربيل شمال البلاد.

وقال إيكهارد إن الموظفين سيبقون على اتصال مع السلطات المحلية وقوات التحالف لتقديم تقييم أمني لموظفي الأمم المتحدة الأساسيين الموجودين في بغداد كما سيقومون بتسهيل زيارات هؤلاء الموظفين للمنطقة.