منظمة الصحة العالمية تطالب باستمرار مراقبة انتشار مرض شلل الأطفال بعد أن وصل للملكة العربية السعودية

11 شباط/فبراير 2005
التطعيم  ضد شلل الأطفال

أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم أهمية استمرار مراقبة انتقال مرض شلل الأطفال بعد انتقال المرض من غرب أفريقيا إلى السعودية إلا أن خبيرا من المنظمة قال إن ثلاث حالات جديدة من المرض لا تعني تراجعا في حملة القضاء عليه.

وقال ممثل المنظمة المسؤول عن القضاء على شلل الأطفال، ديفيد هايمن، في لقاء مع الصحفيين بجنيف إن 3 أطفال حملوا المرض معهم إلى السعودية من غرب أفريقيا ومروا بالسودان مضيفا أن زيارة الحجيج لمكة يمكن أن تساعد في انتشار المرض.

وقد بدأ شلل الأطفال في الانتشار بعد أن أوقفت بعض الولايات النيجيرية حملة التطعيم بسبب مخاوف من عدم سلامة المصل المستخدم بما في ذلك إشاعات أنه يحتوي على فيروس الإيدز أو أنه يمكن أن يسبب العقم للفتيات الصغيرات. وقد قامت السلطات فيما بعد باستئناف التطعيم ولكن بعد وصول المرض إلى 10 دول مجاورة كانت خالية منه.

وقال بروس أيلوارد، منسق منظمة الصحة العالمية لحملة القضاء على شلل الأطفال، إن هذه الحالات لا تعتبر تراجعا في حملة القضاء على المرض مع نهاية عام 2005 كما قامت السعودية بحملات تطعيم قبل موسم الحج في المناطق التي يمكن أن ينتشر فيها المرض.

وتعتبر الحالة الوحيدة التي تم اكتشافها في السعودية هي لطفل نيجيري يعيش داخل السعودية ولم يغادرها لمدة عامين إلا أن أقرباء لأسرته يعيشون في نيجيريا قد زاروا منزله مؤخرا وبصحبتهم أطفال وأصبح الطفل مريضا في منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي رغم تطعيمه ضد المرض.

كما أكد هايمان أنه لم تقع أية أمراض معدية خلال موسم الحج الذي انتهى مؤخرا مضيفا أن السلطات السعودية حريصة جدا خلال هذا الموسم على الصحة العامة ولم يحدث أن انتشرت أمراض معدية خلال هذا الموسم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.