الأمم المتحدة تشجب مقتل صحفية بريطانية والهجوم على مؤسسة إعلامية خاصة في الصومال

الأمم المتحدة تشجب مقتل صحفية بريطانية والهجوم على مؤسسة إعلامية خاصة في الصومال

أدان مسؤولون بالأمم المتحدة مقتل الصحفية البريطانية، كيت بيتون، يوم الأربعاء كما أدانوا الهجوم الذي وقع على مبنى مؤسسة إعلامية خاصة في مقديشو بالصومال.

وقال خبير حقوق الإنسان المستقل المعني بالصومال، غانم النجار، "إن مثل هذه الاعتداءات على الإعلام تعتبر انتهاكا صارخا للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعنية بحرية التعبير والرأي".

وأضاف أن حرية الصحافة واستقلالها وعدم الخوف من أي جهة يمثل العمود الفقري لأي استقرار سياسي.

ولم يسفر الهجوم الذي وقع على مبنى إحدى المؤسسات الإعلامية عن وقوع ضحايا بينما قتلت الصحفية بيتون إثر تعرضها لإطلاق نار خارج فندق في مقديشو أمس الأربعاء وتوفيت بعد وصولها للمستشفى.

وقال النجار "يجب أن يتمكن الإعلام من القيام بواجبه دون خوف أو تهديد وأطالب المحرضين على ارتكاب مثل هذه الأفعال بالكف عن ذلك فورا".

وقال ممثل الأمم المتحدة المقيم في الصومال، ماكسويل غيلارد، "على جميع القيادات السياسية والدينية ورجال الأعمال العمل معا لمعالجة هذه القضية فورا، فالاعتداءات على الإعلام والمدنيين يجب أن تتوقف وهو أمر راجع لسكان مقديشو إذا ما أرادوا أن يحققوا السلام والمصالحة".

وحسب هيئة الإذاعة البريطانية فإن كيت وصلت إلى مقديشو يوم الأربعاء للمشاركة في التغطية الصحفية لعملية تقييم فريق صومالي حكومي للأوضاع بالعاصمة مقديشو قبل انتقال السلطات الصومالية من العاصمة الكينية نيروبي إلى مقديشو. وقد أصيبت بيتون برصاصتين في ظهرها.