المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تبدأ مشروعا لمنع وقوع الاغتصاب في مخيمات اللاجئين

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تبدأ مشروعا لمنع وقوع الاغتصاب في مخيمات اللاجئين

على الرغم من انخفاض معدلات الاغتصاب في مخيمات اللاجئين بكينيا، إلا أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد بدأت في تنفيذ مشروع جديد مع شركائها في كينيا لتعزيز الآليات الموجودة حاليا لمنع العنف الجنسي.

وقال ممثل المفوضية في كينيا، جورج أوكوث أوبو، "إن انتهاكات السلامة والأمن وكرامة اللاجئين كثيرا ما تقع في مخيمات اللاجئين ومن السخرية أن اللاجئين فروا من ديارهم بسبب انعدام الأمن والسلامة ليواجهوا نفس المصير في المخيمات من خوف وخطر وقلق".

وقال أوكوث أوبو إن العنف الجنسي والعنف ضد النساء يمكن أن يحدث في أي مخيم للاجئين حيث يكون اللاجئون مستضعفين ويعتمدون على الأطراف الخارجية لتوفير الحماية والمساعدة لهم لذا فإن المشروع الجديد يهدف لوضع معايير لتقديم الشكاوى وعملية التحقيق بالنسبة لحالات الإيذاء أو الاستغلال.

ويتم حاليا تدريب ممثلين عن المنظمات غير الحكومية واللاجئين والدول المضيفة حول عملية إجراء المقابلات وكيفية التحقيق في الشكاوى.

بالإضافة إلى ذلك تم توزيع أشرطة فيديو ليتمكن اللاجئون من التعرف على حقوقهم وكيفية الحصول عليها وللتأكيد على أن مسألة الاستغلال الجنسي مسألة مرفوضة تماما.

وتستضيف كينيا حاليا نحو 240.000 لاجئ في مخيمات كاكوما في شمال غرب البلاد وداداب في الشرق.