الأمم المتحدة تعلن عن اتخاذ تدابير تأديبية ضد إثنين من موظفيها بخصوص برنامج النفط مقابل الغذاء

7 شباط/فبراير 2005

أعلنت الأمم المتحدة اليوم إقالة إثنين من موظفيها هما بينون سيفان، المدير السابق لبرنامج النفط مقابل الغذاء وجوزيف ستيفانيدس، رئيس شعبة العقوبات ونائب مدير شؤون مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

وقد جاء هذا الإعلان عقب صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق المستقلة التي عينها الأمين العام للتحقيق في الاتهامات الموجهة لبرنامج النفط مقابل الغذاء برئاسة بول فولكر، الرئيس السابق لمصرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ووجهت فيها تهما للشخصين المذكورين.

وكان فولكر في تقريره الذي صدر الأسبوع الماضي قد أكد أن سيفان قد عرض سمعة ونزاهة المنظمة للشبهات لتخصيصه حصصا من النفط لصالح شركات معينة إلا أن التقرير لم يذكر إذا ما استفاد سيفان شخصيا من هذه الأرباح.

وعبر محاموه، أنكر سيفان التهم الموجهة له، وقال المحامون إن سيفان قد خدم الأمم المتحدة لسنوات طويلة وإنه "كبش فداء" نتيجة "ضغوط سياسية كبيرة" "وأنه لم يأخذ أية نقود".

أما بالنسبة للتهم الموجهة لستيفانيدس فهي تختلف في خطورتها وحجمها من تلك الموجهة لمدير البرنامج، وجاء بالتقرير أن لجنة تابعة للأمم المتحدة قد قوضت من عملية المنافسة بالنسبة للعطاءات التي تقدمها الشركات المتنافسة حيث لم تقبل بأقل العطاءات المقدمة وذلك "بمشاركة فعالة" من ستيفانيدس.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فريد إيكهارد، إن الرجلين سيبلغان يوم الأربعاء بالتهم الموجهة لهما.

وأضاف أن أمامهما أسبوعين للرد على تلك التهم قبل أن تتخذ الإدارة العقوبات الملائمة وتوجد أمام الإدارة إجراءات تأديبية كثيرة من ضمنها الفصل الموجز.

وبالنسبة لموضوع الحصانة فقد أشار إيكهارد "إلى أن اللجنة لم تقدم أي تهم جنائية للرجلين إلا أن التحقيق بشان سيفان مازال مستمرا".

وأضاف إيكهارد أن موضوع الحصانة سيكون مطروحا في حالة توجيه تهم جنائية وتحويل الأمر للمحكمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.