الإصابات الأخيرة بمرض جنون البقر حالات منعزلة

الإصابات الأخيرة بمرض جنون البقر حالات منعزلة

media:entermedia_image:07d9a1cc-166d-4c5c-87ff-6723495912e6
جاء في بيان أصدرته اليوم منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن وقوع بعض الحالات الإصابة بمرض "جنون البقر" في أوساط الأبقار في كندا والولايات المتحدة الأمريكية يجب ألا يثير الفزع في أوساط المستهلكين والمنتجين ولا حتى الإصابة المفردة التي وقعت في الماعز في فرنسا مؤخرا.

وفي هذا الصدد صرح الخبير الحيواني في المنظمة، أندرو سبيدي "أن الحالات الثلاث التي وقعت في كندا والحالة المفردة المسجلة في الولايات المتحدة عن طريق حيوان واحد مستورد ما هي إلا حالات منعزلة وقد تم تشخيص أسبابها بفضل إجراءات الفحص الجارية حاليا ".

فقد أجري إلى الآن ما يزيد على 176.000 فحص من أصل إجمالي يقدر بنحو 95 مليون رأس من المواشي في الولايات المتحدة وأكثر من 21.000 من أصل 14.5 مليون رأس من المواشي في كندا خلال العام الماضي 2004 علما بأن استعمال علف بروتين خاص بالحيوانات المجترة يخضع للحظر في كلا البلدين منذ عام 1997.

ومما يذكر أن إصابات هامة بمرض "جنون البقر" كانت قد وقعت في عدة بلدان غربية وذلك خلال الفترة 2001/2002 غير أن المرض قد أخذ يتضاءل الآن فيها علما بأن الحالات المسجلة كانت في كل من أوروبا الغربية وإسرائيل واليابان.

ومن ناحيتها أكدت الفاو على ضرورة اعتماد خطوات علمية ثابتة تضمن إبعاد المرض عن البلدان غير المتأثرة به وذلك بوضع علامات خاصة على آذان الحيوانات المحددة أو اعتماد نظم الكترونية وسجلات وطنية تثبت فيها الحركة الحيوانات مع ضرورة إخضاع الحيوانات المشتبه بها إلى فحوصات إلزامية وإجراء حملات نوعية عامة لا سيما في أوساط المستهلكين والأطباء البيطريين حيث أن كل هذه الأمور تعد جزءا من إجراءات المكافحة الجوهرية وربما يستدعي الأمر تقديم الحوافز للتشجيع على الكشف عن الحالات المشتبه بها.

والمعروف أن مرض جنون البقر مرض قاتل يصيب الأبقار البالغة من خلال تدهور الجهاز العصبي المركزي وأن العنصر الذي يتسبب بالمرض هو شكل شاذ من البروتين يعرف باسم "بروين".