افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة حول الكوارث الطبيعية في اليابان

18 كانون الثاني/يناير 2005

افتتحت الأمم المتحدة اليوم مؤتمرا دوليا في مدينة كوبي باليابان حول تقليل آثار الكوارث الطبيعية وذلك بعد مرور 3 أسابيع من الزلزال الذي وقع في المحيط الهندي وأدى إلى مقتل أكثر من 160.000 شخص.

ويتزامن الاجتماع مع الذكرى العاشرة للزلزال الذي دمر مدينة كوبي وأدى إلى مقتل 40.000 من سكانها.

ودعا يان إيغلاند، منسق شؤون الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، المشاركين البالغ عددهم نحو 4000 شخص من 150 دولة، اعتماد سياسات ووضع أهداف تؤدي إلى التخفيف من آثار مثل هذه الكوارث.

وأهم الأولويات بالنسبة للمؤتمر هي بناء نظام إنذار مبكر ضد حوادث مماثلة لتسونامي في المحيط الهندي والذي يقول الخبراء إن أرواحا كثيرة كان من الممكن إنقاذها لو وجد مثل هذا النظام.

وفي رسالة موجهة للمؤتمر عبر الفيديو، قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان "علينا أن نتعظ مما وقع ومنع مثل هذه الكوارث من الوقوع مجددا في المستقبل".

وكانت منظمة التربية والعلم والثقافة (يونيسكو) قد وضعت خططا من أجل بناء نظام إنذار مبكر في منطقة المحيط الهادي بتكلفة قدرها 30 مليون دولار وذلك بحلول حزيران/يونيه 2006. وسيقوم النظام بتحذير الأشخاص في المدن الساحلية قبل ساعات من احتمال وقوع موجات التسونامي الأمر الذي سيمكن معه إخلاء المنطقة قبل وقوع الكارثة.

إلا أن تسونامي ليست هي القضية الوحيدة المعروضة على جدول أعمال المؤتمر، فالمؤتمر يطالب بوضع خطة عالمية تمتد لعشر سنوات لتخفيف آثار الكوارث الطبيعية الأخرى مثل الأعاصير والزلازل وذلك عبر وضع أجهزة إنذار مبكر وبناء مبانن قادرة على مقاومة الزلازل ووحدات طوارئ واستجابة سريعة في حال وقوع مثل هذه الكوارث.

وقال إيغلاند إن التكنولوجيا وحدها ليست كافية لتخفيف آثار الكوارث الطبيعية بل يجب أن نركز على تنمية المجتمعات نفسها لكي يمكن لهذه التحذيرات أن تؤتي ثمارها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.