مبعوث الأمين العام للسودان يطالب بضرورة مد اتفاق السلام بين الشمال والجنوب إلى الغرب في دارفور

11 كانون الثاني/يناير 2005

وصف يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بأنها حدث هام في تاريخ السودان إلا أنه طالب الحكومة السودانية والفصائل المسلحة في غرب السودان بإنهاء النزاع ومنح البلاد "فرصة للسلام".

وقال يان برونك لمجلس الأمن اليوم إنه من الصعب تصور تحقيق السلام الذي تم الاتفاق عليه في نيروبي وجني ثماره إذا لم تنتهي المعاناة في دارفور وحتى السلام نفسه سيكون هشا، وطالما هناك نزاع في منطقة أخرى من البلاد سيتم صرف الموارد على شراء السلاح بدلا من الإعمار.

وقال برونك في معرض إحاطته لمجلس الأمن إن أعدادا كبيرة من السلاح قد دخلت دارفور في مخالفة واضحة لقرار مجلس الأمن الصادر في تموز/يوليه الماضي، مضيفا أن الشهر الماضي قد شهد بناء ترسانة من الأسلحة وهجوم على المواقع بما في ذلك ضربات جوية وغارات على قرى ومدن صغيرة والمزيد من النهب والسلب.

وحذر برونك من قيام الحكومة السودانية، التي رحبت بإشادة الجميع بتوقيع الاتفاقية، أو الفصائل المسلحة، التي تخاف مزيدا من التهميش ، بإستغلال الفرصة وتوجيه الضربات لبعضهما لأن هذا من شأنه أن يزيد الموقف خطورة وعليهما أن يحكما العقل والمنطق والسعي لإيجاد حلول بديلة.

ومن ضمن توصياته للوصول إلى حل شامل في دارفور طالب برونك الحكومة والفصائل المسلحة بضبط النفس وأن ينسحب الطرفان إلى حدود معينة وأن يقدم الطرفان لمقاتليهما الطعام والإحتياجات الأساسية الأخرى حتى تقل فرص النهب والقتل.

كما حث برونك على ضرورة وجود قوات الاتحاد الأفريقي في جميع المناطق التي يمكن أن يتفجر فيها القتال كما اقترح إشراك قادة القبائل في مفاوضات السلام من أجل التوصل إلى حل سياسي.

وقال برونك إن العقوبات رغم أنها ما زالت خيارا إلا أنها يجب ألا تفرض الآن حيث أن الخرطوم استجابت للتو لرغبات المجتمع الدولي بتوقيعها اتفاق سلام في الجنوب أنهي أطول حرب أهلية شهدتها افريقيا.

واختتم برونك قائلا إن السلام في دارفور يتطلب الدعم القوي من الجميع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.