الأمم المتحدة تراجع الهيكل الإداري بالمنظمة استجابة للنتائج الأولية للتحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء

الأمم المتحدة تراجع الهيكل الإداري بالمنظمة استجابة للنتائج الأولية للتحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء

media:entermedia_image:f40a53dc-0a79-4c8a-92d9-fba119d371ce
رحب مسؤولون بالأمم المتحدة اليوم بالنتائج الأولية للتحقيق المستقل الذي يجرى بخصوص برنامج النفط مقابل الغذاء مشيرين إلى وجود بعض التجاوزات في الطريقة التي تمت بها إدارة البرنامج وتعهدوا بإصلاح الهيكل الإداري للمنظمة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن التحليلات الأولية التي كشفت ليلة البارحة من قبل لجنة التحقيق المستقلة والتي يرأسها رئيس مجلس إدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي السابق، بول فولكر،"تعتبر خطوة في طريق التحقيق الذي طالب به الأمين العام ولا يزال يحظى بدعمه ومساندته الكاملة".

وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة ستواصل فحصها للورقة التي قدمتها اللجنة وتتطلع إلى نتائج أوسع في التقرير المبدئي الذي ستصدره اللجنة في الأسابيع القادمة.

وقال المتحدث إن الورقة التي أصدرتها اللجنة "توضح أن هناك تجاوزات في إدارة برنامج فريد من نوعه ومعقد في الوقت نفسه وكان يجب تطبيقه في مناخ سياسي غاية في الصعوبة".

وأشارت اللجنة في مقدمة الورقة التي كتبتها إن جهود الإغاثة كانت تقدم في وسط "حساسيات سياسية حادة في منطقة من العالم فيها الفساد منتشر".

وقال دوجاريك "نحن نركز حاليا على قضايا الإدارة والمسؤولية داخل المنظمة ونعمل على مراجعة دقيقة لعملنا الأمر الذي سيؤدي إلى إصلاح الهيكل الإداري والأنظمة من أجل تحسين الأداء والمسؤولية".

وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة قد وعت الدرس وأن هناك بعض التدابير التي تقوم بها من أجل المزيد من الشفافية والمسوؤلية مشيرا كمثال على ذلك إلى كارثة تسونامي حيث قال "إن الجهود المبذولة لمساعدة ضحايا تسونامي تشبه برنامج النفط مقابل الغذاء من حيث أنها برنامج إنساني على نطاق ضخم مع الإختلاف في كل شئ آخر".