مشاكل ضخمة لا تزال تعيق عمليات الإغاثة في إندونيسيا

مشاكل ضخمة لا تزال تعيق عمليات الإغاثة في إندونيسيا

يان إيغلاند
قال يان إيغلاند، وكيل الأمين العام لتنسيق الشؤون الإنسانية في حالات الطوارئ، اليوم إنه في الوقت الذي تحقق فيه جهود الإغاثة تقدما كبيرا في المناطق التي يمكن الوصول إليها فإن "مشاكل ضخمة" لا تزال قائمة في إندونيسيا.

وقال إيغلاند أمام الصحفيين "إننا نقوم بجهود ضخمة في الوقت الحالي ولدينا مئات من الأشخاص العاملين في المنطقة ولكننا نحتاج لمزيد من الدعم خلال الأيام القادمة".

وجاءت تصريحات إيغلاند في نفس اليوم الذي أطلق فيه الأمين العام النداء العاجل لمساعدة ضحايا تسونامي والذي طالب فيه بمبلغ مليار دولار.

وبالنظر إلى إقليم آتشيه وسومطرة اللذين دمرهما الزلزال قال إيغلاند "لقد تم إحراز تقدم كبير في تلك المنطقة واستطعنا الوصول إلى المزيد من الأشخاص اليوم أكثر من أمس لتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه والطعام والمأوى والرعاية الطبية إلا أننا نواجه مشاكل كبيرة خصوصا في المناطق التي انهارت فيها الطرق ولا توجد وسائل اتصالات بها".

وأضاف إيغلاند نحن لا ندري حتى الآن الأرقام الحقيقية للموتى أو المفقودين والمتضررين.

وقد قدرت الإحصائيات لغاية الآن عدد الموتى من جراء تسونامي بنحو 150.000 قتيل منهم 100.000 في إندونيسيا بينما جرح أكثر من 500.000 وتشرد نحو 5 ملايين آخرين.

وأكد إيغلاند أنه بخلاف إقليم آتشيه وجزيرة سومطرة فإن المساعدات الإنسانية من مياه وطعام وأغطية ورعاية طبية ستصل إلى جميع المناطق المتضررة إلا أننا لن نستطيع تضميد الجراح النفسية، مضيفا أن هؤلاء الأشخاص قد فقدوا أطفالهم وأزواجهم وزوجاتهم ومنازلهم وسبل كسب عيشهم، ويتعين علينا بناء ما خسروه حتى نستطيع أن نقول إننا ساعدناهم.

وحول التقارير التي تفيد بوقع بعض عمليات الاتجار بالأطفال قال إيغلاند إن اليونيسف تقوم بمتابعة هذا الموضوع وقد أكدوا فعلا وقوع بعض الحالات.

وأضاف أنها ليست مشكلة في الوقت الحالي إلا أنها يمكن أن تتطور وعلينا وقفها والإنتباه لها الآن حيث يوجد الكثير من اليتامى وعلى السلطات المحلية أن تكون يقظة في هذا المجال.

واختتم إيغلاند حديثه قائلا أتمنى ألا ينسى المجتمع الدولي الأزمات الإنسانية الأخرى حول العالم حيث التركيز الآن على ضحايا تسونامي إلا أن هناك كوارث أخرى مثل شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ودارفور بغرب السودان.