اليونيسف تدعو لمساعدات عاجلة للبلدان المتضررة

29 كانون الأول/ديسمبر 2004

بدأت اليونيسف عملية إغاثة للبلدان الأكثر تضررا بالمد البحري الهائل الذي أعقب زلزال الأحد الماضي، حيث تعمل على تلبية الحاجات العاجلة لمئات الآلاف من البشر الذين نجوا من تسونامي ولكنهم يحتاجون الآن للمأوى والماء والإمدادات الطبية وغيرها من مواد الإغاثة.

وبوجود ملايين البشر المتضررين في الهند وإندونيسيا وسري لانكا وتايلند والمالديف وغيرها، تعمل اليونيسف وغيرها من منظمات الأمم المتحدة مع الحكومات المعنية لتقدير حجم الأولويات العاجلة وتوفير المساعدات الفورية. ويحتمل أن تكون سري لانكا وإندونيسيا الأكثر حاجة للعون الإنساني، كما ترى اليونيسف.

"مئات الآلاف من البشر كافحوا من أجل النجاة من تسونامي يوم الأحد والآن علينا مساعدتهم النجاة من تبعات ذلك اليوم،" كما تقول المديرة التنفيذية لليونيسف، كارول بيلامي.

وأضافت نحن قلقون بشأن توفير الماء الصالح للشرب، وهو أمر ملح في جميع هذه البلدان، وبشأن منع انتشار الأمراض وبالنسبة للأطفال، ستكون الأيام القليلة القادمة هي الأشد حرجا.

في سري لانكا، استجابت اليونيسف بالفعل لطلب الحكومة بإمدادات المأوى حيث وفرت أكثر من 30 الف بطانية وفرشات للنوم وملابس أخرى من المخزونات المحلية للإغاثة.

وقد أقلعت طائرة إغاثة من كوبنهاغن الى كولومبو يوم الثلاثاء حاملة 45 طنا من الإمدادات تشمل أملاح مكافحة الجفاف للأطفال المرضى وإمدادات طبية كافية لخدمة 150.000 شخص لمدة ثلاثة أشهر، وتجهيزات للمأوى مثل الخيام والبطانيات وغيرها من مواد الإغاثة العاجلة.

ويتوقع مكتب اليونيسف في سري لانكا أن يصدر نداء لجمع مبلغ ستة ملايين دولار لتلبية الحاجات الطارئة لأطفال سري لانكا.

ويذكر أن نصف مقاطعات سري لانكا الخمسة والعشرين قد تضررت بشكل مباشر من التسونامي.

وقال تد شايبان، من يونيسف سري لانكا، إن الألغام الأرضية أيضا تشكل مخاطرة جديدة لأبناء سري لانكا.

وأضاف أن الألغام جرفتها الفيضانات من حقول الألغام المعروفة، وهكذا فنحن لا نعرف الآن أين هي كما أن الإشارات حول وجود حقول الألغام قد جرفت هي الأخرى أو دمرت.

كما أوضح شايبان الذي كان يتحدث من مكتب اليونيسف في كولومبو، أن الخطر الاكبر على المدنيين سيأتي عندما يبدأون بالعودة إلى بيوتهم، جاهلين مكان وجود الألغام".

وفي الهند تدعم اليونيسف جهود الإغاثة التي تقودها الدولة والسلطات المحلية والحكومة الوطنية.

ولم تعلن الولايات الهندية الأخرى المتضررة من التسونامي عن أي حاجة للمساعدات الإضافية في هذه المرحلة، رغم وجود مخاوف جدية في جزيرتي إندمان ونيكوبار الهنديتين، فسلاسل هاتين الجزيرتين تقعان قرب مركز الزلزال والإتصالات لم تترسخ بشكل يعتمد عليه.

وفي إندونيسيا، فإن موظفي اليونيسف هم جزء من فريق أكبر أرسلته الأمم المتحدة لتقييم الوضع والتعرف على الحاجات العاجلة في إقليم آتشيه. ويتم حاليا تحميل طائرة إغاثة من مركز إمدادات اليونيسف في كوبنهاغن بالمواد الطبية ومواد التغذية للأطفال وحبوب تنقية المياه وتجهيزات المأوى.

وتبقى وسائل الاتصال مع الأجزاء النائية في آتشيه غير مكتملة ويتوقع الحصول على صورة متكاملة عن الإحتياجات الإنسانية خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.