الأمم المتحدة تتحرك لمساعدة الناجين من الزلزال في أكبر عملية إغاثة في العالم

الأمم المتحدة تتحرك لمساعدة الناجين من الزلزال في أكبر عملية إغاثة في العالم

media:entermedia_image:09070ed4-000f-4f49-93de-1a8b44150b3a
مع تزايد احتمالات انتشار الأمراض بعد الزلزال الهائل الذي ضرب جنوب شرق آسيا وارتفعت حصيلة ضحاياه إلى 40.000 شخص، بدأت الأمم المتحدة أكبر عملية إغاثة لتوفير المعونة للناجين في عشر دول تمتد من إندونيسيا إلى الصومال.

وقالت منظمة الصحة العالمية "إن الخطر لا يزال يهدد حياة الناس مع انتشار الأمراض مثل الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة بسبب تلوث مصادر المياه".

وقد اتجهت فرق الأمم المتحدة لتقييم الكوارث والتنسيق للعديد من الدول المنكوبة بينما تقف فرق أخرى على أهبة الاستعداد للانتشار في أماكن أخرى.

وقد طالب مسؤولون من الأمم المتحدة بتركيب أجهزة إنذار مبكر لتفادي مثل هذه الكوارث أو على الأقل التقليل منها في المستقبل مثلما هو الحال الآن في منطقة المحيط الهادي التي تعتبر أكثر عرضة لمثل هذه الكوارث.

وقال والتر كالين، ممثل الأمين العام للأشخاص المشردين، "لو كان هناك نظام إنذار مبكر في منطقة جنوب آسيا لكان من الممكن إنقاذ آلاف الأرواح".

وأضاف أن حجم الكارثة يتطلب التعاون الدولي والإقليمي على كافة الأصعدة لتفادي كارثة التشرد الداخلي.

وشدد سلفانو بريسينو، مدير مكتب الاستراتيجية الدولية للتقليل من الكوارث بالأمم المتحدة، على ضرورة الحاجة إلى وجود أجهزة إنذار مبكر بمنطقة المحيط الهندي.

ومن ناحية أخرى واصلت منظمات الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة حيث قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بنشر فرقه المتخصصة في الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة لإطلاق النداء العاجل لمساعدة المنكوبين.

كما قام صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بإرسال مساعدات لمواجهة الاحتياجات الضرورية من مياه وطعام ومأوى ومعدات طبية.

وقد تأثر ملايين الأشخاص في 10 دول بالكارثة وأكثرها تضررا هي سري لانكا والهند وتايلاند وإندونيسيا.

وقد تعهد صندوق الأمم المتحدة للسكان بمبلغ مليون دولار وبمزيد من الموظفين لتقييم الموقف الصحي والمتطلبات الصحية بما في ذلك أقراص تنقية المياه.

وقالت ثريا عبيد، المديرة التنفيذية للصندوق "إن حجم هذه الكارثة غير مسبوق إلا أننا نعرف من الكوارث السابقة مثل الأعاصير التي اجتاحت منطقة الكاريبي وزلزال بام في إيران أن النساء والفتيات هم الأكثر تضررا في مثل هذه الكوارث".