الأمم المتحدة تناشد المجتمع الدولي التبرع بمعونات عاجلة حيث يواجه نحو مليون لاجئ خطر الجوع

21 كانون الأول/ديسمبر 2004
لاجئون في غينيا

مع تزايد أعداد اللاجئين الذين يواجهون خطر الجوع وسوء التغذية مع نهاية العام الحالي، أطلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نداء عاجلا طالبت فيه المجتمع الدولي بتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية خصوصا لأفريقيا.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، إن مئات الآلاف من الأشخاص يعانون من أجل الحصول على الغذاء، خصوصا مع نقص حصص الغذاء الموزعة عليهم.

وأضاف أنه بحلول موسم أعياد الميلاد أرادت المفوضية أن تلفت الانتباه لمحنة هؤلاء الأشخاص الذين ستزداد حالتهم سوءا ما لم يقم برنامج الغذاء العالمي بتلقي المساعدات التي يحتاجها بسرعة لدعم هؤلاء اللاجئين.

وأعرب ردموند عن قلق المفوضية على أفريقيا على وجه الخصوص، ففي زامبيا وحدها تم إنقاص حصص الغذاء من الحبوب والعدس إلى النصف خلال الشهرين الماضيين، الأمر الذي سيعرض نحو 87.000 زامبي لخطر سوء التغذية.

وفي تنزانيا تم إنقاص الحصص اليومية من الذرة والعدس بنحو 25% في 13 مخيما في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

كما يهدد سوء التغذية نحو 118.000 لاجئ في إثيوبيا و224.000 آخرين في كينيا. وتواجه كلتا البلدين نقص حصص الغذاء ما لم يتم تلقي التبرع اللازم من المال أو المواد الغذائية.

كما يواجه نحو 140.000 شخص من أذربيجان خطر المجاعة بسبب تناقص حصص الغذاء، وقد تشرد هؤلاء الأشخاص منذ أكثر من عقد من الزمان بسبب الحرب مع أرمينيا.

هذا وقد أطلق برنامج الغذاء العالمي أمس نداء عاجلا يطالب فيه بمبلغ 1.2 مليون دولار لمساعدة نحو 350.000 شخص مشرد في كولومبيا هم ضحايا النزاع العسكري المستمر منذ أعوام طويلة في البلاد.

وفي تطور مماثل أعلنت اليوم كل من المفوضية الأوروبية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)عن شراكة جديدة لوضع برنامج بقيمة 15 مليون يورو يقوم بتحسين قدرة صناع القرار لمواجهة انعدام الأمن الغذائي ولاتخاذ قرارت فعالة للتقليل من الجوع حول العالم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.