اكتشاف جهاز تنصت في مكتب الأمم المتحدة بجنيف

اكتشاف جهاز تنصت في مكتب الأمم المتحدة بجنيف

media:entermedia_image:46f48410-0c20-4977-a8ca-8a790233d879
قالت مديرة خدمات المعلومات بجنيف، ماري هيوز، إنه تم اكتشاف جهاز تنصت متطور في غرفة بمكتب الأمم المتحدة بجنيف ولكن لم يعرف من هو المسؤول عن هذا التصنت.

وقد تم اكتشاف الجهاز أثناء القيام بأعمال صيانة في قاعة تعرف باسم "الصالون الفرنسي" التقى فيها الأمين العام في آذار/مارس الماضي بالرئيس الفرنسي، جاك شيراك، ورئيس جهورية الكونغو الديمقراطية، جوزيف كابيلا، كما يجري فيها الاتصال مع مقر المنظمة في نيويورك.

وأكدت هيوز أن عمال الصيانة قد وجدوا جهاز تنصت متطور للغاية إلا أن التحقيقات فشلت في معرفة من هو المسؤول عن زرعه.

وقد زعمت تقارير إعلامية في شباط/فبراير الماضي بأن محادثات كوفي عنان من مكتبه بالطابق الثامن والثلاثين بالمقر الدائم قد تم التجسس عليها من قبل بريطانيا في مرحلة ما قبل الحرب على العراق.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فريد إيكهارد، في ذلك الوقت إن مثل هذه الأفعال تقلل من شأن نزاهة وسرية مثل هذه المحادثات الدبلوماسية.

وأضاف أن الأمم المتحدة ستزيد من تدابيرها التقنية الرامية لمكافحة مثل هذه الأجهزة منوها بأن مقر الأمم المتحدة لا يجب انتهاك حرمته بموجب القانون الدولي ونحن نتوقع أن تحترم جميع الدول الأعضاء التزاماتها.

وفي مطلع الأسبوع الحالي رفض إيكهارد التعليق على التقارير الإعلامية الورادة بشأن تنصت الولايات المتحدة على مكالمات محمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع إيران حول برنامجها النووي.