مجلس الأمن يؤمن على تقرير عنان حول مقتل عدد من الكويتيين من قبل نظام صدام حسين

15 كانون الأول/ديسمبر 2004

أدان مجلس الأمن اليوم بشدة تصفية عدد كبير من الكويتيين وجنسيات أخرى من قبل النظام العراقي بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990.

جاء ذلك في بيان رئاسي صادر عن المجلس تلاه الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عبد الله بعلي، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن للشهر الحالي قائلا "إن أعضاء المجلس قد أجمعوا على ضرورة تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم للعدالة".

وقد جاءت هذه التصريحات عقب جلسة للمجلس استمع فيها إلى تقرير من منسق الأمين العام، يولي فورنتسوف، عن الموضوع.

كما أعرب المجلس عن قلقه بشأن محنة الأسر التي ما زال أبناؤها مختفين ولا تعرف لهم أية جهة.

وفي أخر تقرير له قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، "إن رفات 346 شخصا قد تم العثور عليها من أصل 605 أشخاص مفقودين كما تم التعرف على 209 منهم" مضيفا "لقد تمت تصفيتهم وعلينا تقديم الجناة للمحاكمة".

ورحب المجلس بتصريحات وزير حقوق الإنسان العراقي، بهتيار أمين، الذي أكد حرص بلاده "على العمل مع جميع الأطراف المعنية لمعرفة مصير جميع المفقودين بصرف النظر عن جنسياتهم".

كما رحب المجلس بإعادة ممتلكات الكويت وأعرب عن أمله في أن تقوم الحكومة العراقية بمواصلة جهودها في هذا الشأن إلى أن تتم إعادة جميع الممتلكات الكويتية باسرع فرصة ممكنة.

وأخيرا رحب المجلس بدعوة العراق لفورنتسوف لزيارة البلاد لمواصلة عمله.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.