المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعبر عن قلقها على أوضاع اللاجئين الأكراد

26 تشرين الثاني/نوفمبر 2004

عبرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة عن قلقها العميق على أوضاع نحو 4200 لاجئ من الأكراد الإيرانيين الذين كانوا في مخيم الطاش قرب مدينة الرمادي العراقية.

وقالت المفوضية إنها أبلغت من قبل شركائها في المنطقة أن الوصول للمخيم غير ممكن بسبب الظروف الأمنية الصعبة في المنطقة.

وذكرت المتحدثة باسم المفوضية في جنيف، جنيفر باجونيس، إن نحو 1400 من اللاجئين الأكراد الإيرانيين فروا من المخيم في وقت سابق بسبب القتال العنيف في منطقة الرمادي والذي شمل هجوماً على مركز للشرطة في في مخيم الطاش وقالت "إن مركز الشرطة في المخيم فارغ الآن ولا يوجد من يوفر الأمن للاجئين الذين نعتقد أنهم ما زالوا في المخيم ، وهؤلاء اللاجئون والمقدر عددهم 2800 لم يتمكنوا من تسلم حصص الغذاء الشهرية منذ تعطل نظام توزيع المواد الغذائية الذي يغطي العراقيين واللاجئين في المنطقة على حد سواء بسبب القتال".

وأضافت باجونيس أن الوضع صعب جداً فيما المفوضية تعمل مع شركائها من أجل إيجاد وسيلة للوصول للمخيم على وجه السرعة.

من ناحية ثانية غادرت مجموعة من اللاجئين الأكراد الإيرانيين العاصمة الأردنية عمان اليوم متوجهة إلى العاصمة السويدية ستوكهولم بعد أن منحتهم السويد اللجوء السياسي.

والمجموعة تضم نحو 200 شخص كانوا قد فروا من العراق بعد الحرب وأقاموا في الأردن في مخيم الرويشد وتتم عملية نقلهم إلى السويد بالتعاون بين المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.

وستقوم المنظمتان في الثامن من شهر كانون أول/ديسمبر القادم بنقل مجموعة أخرى تضم 183 لاجئاً إلى ستوكهولم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.