اتفاق بين اليونسكو ومايكروسوفت للتعاون في مجال تضييق الفجوة الرقمية

اتفاق بين اليونسكو ومايكروسوفت للتعاون في مجال تضييق الفجوة الرقمية

انضمت شركة مايكروسوفت أمس إلى تحالف كبار الشركاء من القطاع الخاص المساندين لاستراتيجية اليونسكو العالمية الرامية إلى تسخير تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتحسين التربية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في العالم. فقد وقَّع كل من مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، وبيل غيتس، رئيس شركة مايكروسوفت ومهندس برمجياتها على اتفاق تعاون في مقر المنظمة، بحضور رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو، هانس-هاينريخ وْريدِه، والسفيرة لويز أوليفر، المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى اليونسكو.

الاتفاق ثمانية مجالات ستعمل فيها اليونسكو ومايكروسوفت معا، تبادل الخبرات والمشاريع الإنمائية، وهي

التعليم والتعلم؛ الانتفاع الجماعي والتنمية؛ التنوع الثقافي واللغوي وصونه؛ إتاحة التكنولوجيا الرقمية للجميع ونقل الكفاءات؛ تبادل وتعزيز أفضل الممارسات في مجال تسخير تكنولوجيا المعلومات والاتصال لأغراض التنمية الاجتماعية الاقتصادية؛ تعزيز ممارسة الاتصال المباشر على الشبكة لدى الفئات المعنية، بما في ذلك تطوير المضامين، وتقاسم المعارف، والنهوض بالاستقلال الذاتي من خلال المشاركة؛ تسهيل تبادل المعلومات وتطبيق البرمجيات؛ تقاسم الخبرات والاستراتيجيات.

وجاء في تصريح مدير عام اليونسكو "إننا سعداء بهذه الشراكة الجديدة ونعرب عن ارتياحنا إزاءها. فهي تتيح لليونسكو فرصة تجسيد شراكة استراتيجية دولية، تحبِّذها الأمم المتحدة من أجل تضييق الفجوة الرقمية". وأكّد ماتسورا قائلا: "في العمل معا سنكون أوفر حظا في تعجيل التنمية الإجتماعية والإقتصادية مما لو عملت كل منظمة لوحدها. ولا نجهل أننا نعيش في عالم يشهد الفقر والنزاعات والحرمان، هذه آفات تدمِّر آمال أعداد من الأشخاص أكبر مما يطاق. فاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال بطريقة مُجدِية يمكن أن يكون له دور رئيسي في النهوض بالكفاءات البشرية اللازمة لتحقيق أسباب عيش مستدامة، وذلك على الخصوص من خلال مساندة التعليم والتعلم".

وصرح بيل غيتس "يشرفنا أن نكون شريكا لليونسكو في مثل هذه المبادرة. فهدفنا المشترك هو المساعدة على إزالة الحواجز التي تعترض إتاحة التكنولوجيا الرقمية للجميع، وتمكين الناس من استثمار إمكانات التكنولوجيا بالكامل، من خلال التعليم وبرامج تنمية الكفاءات وتوفير وصول مختلف الجماعات إلى التكنولوجيا وصون التنوع الثقافي واللغوي. ألا إن التكنولوجيا مورد حاسم في عالم اليوم، لكنها لا تزال بعيدة المنال على الملايين من الناس. ويحدونا الأمل أن نؤدي دورا في هذا التغيير".

ويؤكد الاتفاق على ضرورة إعداد برنامج تدريب للمعلمين بشأن طريقة دمج تكنولوجيا المعلومات والإتصال في العمل داخل قاعات التدريس.