تونس تساعد على إعادة الأمور إلى طبيعتها بالنسبة لأطفال المدارس في الأرض الفلسطينية المحتلة

تونس تساعد على إعادة الأمور إلى طبيعتها بالنسبة لأطفال المدارس في الأرض الفلسطينية المحتلة

قدمت منظمة "الأطفال أولا" التونسية مساهمة بقيمة 65.000 دولار إلى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وذلك دعما لأنشطة التعليم الطارئة للأطفال الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويساعد الدعم الذي تقدمه اليونيسف على استعادة الإحساس بالحياة الطبيعية بالنسبة لأطفال المدارس في منطقة جنين شمال الضفة الغربية.

وقال جان ميشيل ديلموت، ممثل اليونيسف في تونس "إن هذه المساهمة ذات أهمية خاصة لنا كونها تعبر عن التضامن وترمز أيضا إلى إدراك أهمية حق الطفل في التعليم في ظل أوضاع الصراع".

ومنظمة "الأطفال أولا" هي منظمة أهلية تونسية تأسست عام 1993 من قبل مجموعة من نساء العمل الخيري وتهدف إلى دعم وتحسين التعليم المدرسي في المناطق الأكثر حرمانا في تونس.

وستساعد المنحة على ضمان تيسير التعليم لأطفال منطقة جنين حتى في الوقت الذي يحرم فيه الأطفال من الوصول إلى مدارسهم فمن خلال هذا البرنامج سيتمكنون من مواصلة التعليم في البيت إلى حين عودتهم لمدارسهم.

وقال دان رومان، الممثل الخاص لليونيسف في الأراضي الفلسطينية "يمثل هذا الدعم التونسي دفعة قوية لنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولأطفال منطقة جنين من منطلق إدراك دور منظمة اليونيسف في تحسين الأوضاع الاجتماعية للأطفال في أوقات الأزمات حيث يمثل التعليم مدخلا رئيسيا للتنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية والاستثمار في الأطفال يعني الاستثمار في المستقبل".