البلدان الفقيرة والغنية توقع على اتفاقية للمحافظة على البذور في العالم كافة

البلدان الفقيرة والغنية توقع على اتفاقية للمحافظة على البذور في العالم كافة

دخلت اليوم مبادرة الصندوق العالمي للمحافظة على تنوع المحاصيل حيز التنفيذ كمنظمة دولية مستقلة تعني بالمحافظة بصورة دائمة على التنوع الزراعي البيولوجي الأشد تعرضا لخطر الإندثار من على كوكب الأرض.

ويبلغ عدد البلدان الموقعة علي اتفاقية تأسيس الصندوق لغاية الآن 12 بلدا هي السويد وجزر الرأس الأخضر والإكوادور ومصر وإثيوبيا والأردن ومالي والمغرب وساموا وسوريا وتونغو وتوغو.

وتقدر الأموال المخصصة للصندوق بنحو 260 مليون دولار، تنفق العائدات والأرباح لتمويل المحافظة على المحاصيل المهددة بخطر الإندثار.

ويأتي الإعلان عن هذا المشروع في الوقت الذي بلغت فيه الخسائر في التنوع النباتي أرقاما قياسية سواء كان ذلك في حقول المزراعين أو في النباتات البرية.

وقالت لويزة فريسكو، مسؤولة قطاع الزراعة في منظمة الأغذية والزراعة (فاو) "إن المنظمة ترحب بتأسيس الصندوق سيما وأنه يأتي بعد أن دخلت المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة حيز التنفيذ".

وأضافت فريسكو أن هذا الصندوق سيساعد في ضمان أحد الأهداف الرئيسية للمعاهدة ألا وهو المحافظة على تنوع المحاصيل بصورة مأمونة.

هذا ويوجد أكثر من 1400 مجموعة من تنوع المحاصيل في أكثر من 100 بلد في العالم، وتشكل هذه المجموعات أفضل المصادر من المواد الغذائية الأولية التي يحتاجها المزارعون ومربو النباتات من أجل الحصول على محاصيل إنتاجية ومغذية، كما تحمل هذه النباتات خاصيات وميزات تساعد المحاصيل على مقاومة تغيرات الأحوال الجوية ومقاومة الآفات بالإضافة إلى زيادة حجم الغلة لتوفير الأغذية للأعداد المتزايدة من بني البشر.