عنان يطالب بإصلاحات دستورية ونزع السلاح في ساحل العاج

18 تشرين الأول/أكتوبر 2004

حث الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم أطراف عملية السلام في ساحل العاج على تنفيذ التزاماتهم بموجب اتفاقية السلام والبدء في تغيير الدستور ونزع سلاح الفصائل المسلحة.

وكانت الأطراف المتصارعة قد توصلت إلى اتفاق في أكرا بغانا قبل عدة أشهر تعهدوا خلاله باعتماد إصلاحات تشريعية وتعديل بنود الدستور الخاصة بالمواطنة لتقلد منصب رئيس البلاد والبدء في عملية نزع سلاح الفصائل المسلحة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم إن الأمين العام قال إن هذه البنود لم يتم العمل بها بعد.

وكان رئيس ساحل العاج لوران غباغبو، في خطاب موجه للشعب في 12 تشرين الأول/اكتوبر الجاري قد أكد على ضرورة حل الأزمة السياسية دون أي تأخير، وهي وجهة نظر يشاطره فيها الأمين العام حسب قول المتحدث.

وقال المتحدث إن الأمين العام يحث الأطراف السياسية في ساحل العاج على التطبيق الفوري وغير المشروط لاتفاق أكرا بالإضافة إلى اتفاقية ليناس ماركوسيس الموقعة عام 2003 في فرنسا.

وأضاف أن الأمين العام يحث على اعتماد الإصلاحات التشريعية دون تأخير كما يناشد جميع الفصائل المسلحة البدء في نزع السلاح بأسرع وقت ممكن.

كما رحب عنان بإدانة الرئيس غباغبو لجميع أعمال العنف التي استهدفت بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج وقوات حفظ السلام الفرنسية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.