تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اليونيسف تفيد بزيادة عدد الطلاب المسجلين في المدارس العراقية وتقول إن المدارس تعاني من الإهمال وآثار الحرب

اليونيسف تفيد بزيادة عدد الطلاب المسجلين في المدارس العراقية وتقول إن المدارس تعاني من الإهمال وآثار الحرب

أوضح مسح ميداني أجرته وزارة التعليم العراقية بدعم من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن التسجيل في المدارس العراقية قد ازداد وأن الفصول أصبحت مزدحمة وتعاني من الإهمال.

وقال روجر رايت، ممثل اليونيسف في العراق "كانت العراق تتمتع بأفضل نظام مدرسي في الشرق الأوسط، أما الآن فيمكن أن نشاهد إلى أي مدى تدهور هذا النظام".

وقد أوضح المسح الذي أجرى على 20.000 مؤسسة تعليمية من الحضانة إلى مراكز تدريب المعلمين، بأن ثلث عدد المدارس الابتدائية في البلاد تفتقد إلى مياه الشرب، وأن نصف هذه المدارس لا توجد به إمكانيات للصرف الصحي.

وأوضح المسح أن عدد المدارس الابتدائية المفتوحة للدراسة حاليا لا يتجاوز 11.200 مدرسة، في حين يصل عدد المدارس المسجلة رسميا إلى 14.000 مدرسة.

وعلى الرغم من هذه الصعوبات إلا أن عدد التلاميذ المسجلين في المدارس في الفترة ما بين 2003 و2004 قد وصل إلى 4.3 مليون تلميذ من 3.6 مليون تلميذ عام 2000.

وحسب الوزارة فإن القصف الذي تعرضت له البلاد في آذار/مارس من عام 2003 قد أدى إلى تدمير أكثر من 700 مدرسة، بينما تعرضت أكثر من 3000 مدرسة للنهب.

وقال رايت إن إنعدام الأمن لا يؤثر فقط على عملية إعادة بناء وتحسين المدارس بل يؤثر أيضا على نوعية التدريس والتعليم داخل المدارس.