اللاجئون الكونغوليون يعودون لبلادهم من بوروندي تحت حماية بعثة الأمم المتحدة

15 تشرين الأول/أكتوبر 2004

بدأت اليوم بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) بمرافقة مئات اللاجئين الكونغوليين في رحلة العودة إلى بلادهم والتي فروا منها بسبب الصراع الذي إندلع في حزيران/يونيه الماضي شرقي البلاد.

وقد اندلعت تظاهرات ضد عودة هؤلاء اللاجئين فاضطر اللاجئون إلى البقاء على الحدود لمدة 6 أيام قبل السماح لهم بالعودة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، جنيفر باغونيس، "إن موقف المفوضية يبقى أن الجزء الجنوبي من منطقة كيفو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال خطرا وقابلا للتفجر في أي وقت وظروف العودة لا تزال صعبة وقد نصحنا اللاجئين بالتفكير في هذه الصعوبات".

إلا أن أعدادا كبيرة من اللاجئين تود العودة، لذا قامت المفوضية بفتح مكتب لها في إقليم "أوفيرا" لمراقبة الموقف وتقديم المساعدة اللازمة.

وقامت قوات تابعة لمونوك وقوات من الجيش الكونغولي بمرافقة مجموعات اللاجئين من نقاط العبور بالقرب من أوفيرا إلى مناطق أخرى.

ولم يبق من أعداد اللاجئين الكونغوليين في بوروندي سوى بضعة آلاف من العدد الذي فر من قبل والبالغ 20.000 شخص.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.