عنان يناقش "النقاط الساخنة" في آسيا مع وزير الخارجية الصيني

عنان يناقش "النقاط الساخنة" في آسيا مع وزير الخارجية الصيني

عقد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم محادثات في الصين مع وزير الخارجية الصيني حيث ناقشا آخر تطورات القضايا الإقليمية بما في ذلك البرنامج النووي لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والإنتخابات الأفغانية.

كما تباحث عنان مع الوزير الصيني مطولا عن دور الأمم المتحدة في العراق وبرنامج إيران النووي وأزمة دارفور والوضع في ميانمار.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقب اللقاء، سئل الأمين العام عن المؤتمر الدولي حول العراق، فرد قائلا "سيكون هذا الإجتماع في غاية الأهمية لأنه سيجمع العراق ودول الجوار وأعضاء آخرين من المجتمع الدولي".

ولكنه قال إنه من المبكر التعليق على إذا ما ستدعى المعارضة العراقية وقال "أعتقد أن رسالة المؤتمر هي أن استقرار العراق هو لصالح كل الدول، وأن المجتمع الدولي عليه أن يوحد موقفه ويفعل ما بوسعه للعمل مع جيران العراق لإعادة الإستقرار فيه".

وفيما بعد خاطب الأمين العام طلاب جامعة "سنغوا" حيث قال "لا يسع أي زائر إلا أن يشعر بالحيوية في بلد يتطور وينمو بسرعة كبيرة وكل يوم يأتي يفتح معه المزيد من المعرفة والفرص لشعبه".

وطالب الأمين العام الصين العمل على مساعدة العالم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وحذر من أن عدم فعل ذلك سيكون له "عواقب وخيمة على الإنسانية".

والتقى الأمين العام مع كيان كيشين، أحد أعضاء اللجنة رفيعة المستوى المتعلقة بالتحديات والتهديدات والتغيير والتي من المفترض أن تقدم تقريرها في كانون الأول/ديسمبر القادم بعد عام من المشاورات حول ما هي أفضل السبل لتكييف الأمم المتحدة مع عالم اليوم.

كما التقى عنان في بيت الأمم المتحدة في بيجين برؤوساء وكالات الأمم المتحدة العاملة هناك. ثم شارك بعد ذلك في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور 25 عاما على الشراكة بين الأمم المتحدة والصين.

كما التقى الأمين العام مع خالد مالك، المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الصين، حيث استعرضا معا عمل البرنامج في البلاد واهتمام الصين المتزايد بالأهداف الإنمائية للألفية.