منظمات الأمم المتحدة تحقق في موجات النزوح الجديدة في شمال دارفور

منظمات الأمم المتحدة تحقق في موجات النزوح الجديدة في شمال دارفور

بدأت منظمات الأمم المتحدة العاملة في السودان في التحقق من الأسباب المؤدية إلى موجات جديدة من النزوح في غضون الأربع وعشرين ساعة الماضية في أطراف مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.

وقالت جنيفر أبراهامسون، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن نحو 2.000 إلى 4.000 شخص قد وصلوا إلى الفاشر منذ الليلة البارحة.

وأضافت المتحدثة بأن مسؤولي الأمم المتحدة يحققون في أسباب عدم لجوء الأشخاص إلى معسكري زمزم وأبوشوك القريبين رغم أن الوضع الأمني هناك يسوده "الهدوء النسبي".

وفي جنوب دارفور وصل نحو 5.000 شخص إلى بلدة "جريدة" في الأسبوع الماضي بسبب القتال الدائر في قراهم.

وينضم المشردون الجدد إلى عدد المشردين داخليا في دارفور والبالغ نحو 1.2 مليون شخص بسبب النزاع الدائر في الإقليم منذ العام الماضي بين الحكومة وفصيلين مسلحين، والذي ادى أيضا إلى فرار نحو 200.000 شخص إلى تشاد.

وحث أولساجون أوباسانجو، الرئيس النيجيري ورئيس الاتحاد الأفريقي، الحكومة والفصيلين المتحاربين وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سلمي.

ومن ناحية أخرى، قالت راضية عاشوري، المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان، إن يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، سيقوم بزيارة إلى إريتريا وإثيوبيا الأسبوع القادم لمناقشة أزمة دارفور مع المسؤولين في البلدين.