الأمم المتحدة تحتج بشدة على استخدام إسرائيل لإحدى مدارس اللاجئين الفلسطينيين كمركز اعتقال

الأمم المتحدة تحتج بشدة على استخدام إسرائيل لإحدى مدارس اللاجئين الفلسطينيين كمركز اعتقال

احتجت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم بشدة على استخدام إحدى المدارس التابعة لها مركزا للاعتقال والاستجواب لمئات من الفلسطينيين المشتبه بهم قائلة "إن هذا يعتبر انتهاكا صريحا لحقوق الأمم المتحدة وحصانتها".

وقالت الأونروا إن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدرسة للبنات في مخيم عسكر بالضفة الغربية يوم الثلاثاء، مضيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها منشآتها لهذا الانتهاك، فقد تم من قبل احتلال 10 مدارس تابعة للأونروا في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال آندرس فانغ، مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية "إنه ليس من المقبول أبدا أن تستمر القوات الإسرائيلية في استخدام منشآت تابعة للأونروا لتوقيف واستجواب الفلسطينيين على الرغم من نداءاتنا المتكررة بالتوقف عن ذلك".

وأضاف فانغ أن جميع التبريرات التي تقدمها إسرائيل حول استخدامها تلك المرافق تتجاهل حقيقة أنها تخالف قواعد القانون الدولي.

وفي تطور آخر أعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بنيويورك عن "قلقها العميق بسبب الانتهاك المنتظم لحقوق السجناء الفلسطينيين" في السجون الإسرائيلية، حيث يضرب حاليا نحو 3000 سجين عن الطعام.

وقالت اللجنة في بيان صادر لها اليوم "إن السجناء يتعرضون بصفة يومية لظروف غير إنسانية، بما في ذلك الضرب والتفتيش العاري والحبس الإنفرادي بالإضافة إلى منع الزيارة عنهم" وأضاف البيان "أن اللجنة قلقة بصفة خاصة من التقارير التي تفيد بتعذيب السجناء والمعاملة اللاإنسانية والمهينة التي يلاقونها".

وأشارت اللجنة إلى أنها مرارا وتكرارا طالبت إسرائيل بالالتزام بواجباتها تحت بنود معاهدة جنيف الرابعة، كما تحث اللجنة الحكومة الإسرائيلية على الاستجابة لمطالب السجناء وأن تضمن بأن المعتقلين بمن فيهم النساء والأطفال يعاملون معاملة تكفل لهم أبسط حقوق الإنسان".

وهناك أكثر من 7000 فلسطيني، من بينهم 300 طفل و100 إمرأة، تحت الاعتقال لأسباب سياسية.