الممثل الخاص للأمين العام إلى السودان ووزير الخارجية السوداني يجتمعان مجددا في الخرطوم اليوم

الممثل الخاص للأمين العام إلى السودان ووزير الخارجية السوداني يجتمعان مجددا في الخرطوم اليوم

media:entermedia_image:d5858004-af07-4344-b98d-6fdfee3f20f2
التقى يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، اليوم في الخرطوم وزير الخارجية السوداني، مصطفى عثمان إسماعيل، للتوقيع على رسالة مشتركة إلى الأمين العام وللرئيس السوداني عمر حسن البشير تتضمن تقديم الاتفاق الخاص بخطة العمل حول دارفور بشكل رسمي.

وكانت الحكومة السودانية صادقت رسميا على الاتفاق يوم الأحد الماضي.

وقد بحث برونك والوزير السوداني كذلك الاستعدادات للاجتماع القادم لآلية التنفيذ المشتركة التي تضم الأمم المتحدة والحكومة السودانية والذي سيعقد بعد غد الخميس.

وعلى الصعيد الإنساني، قالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن المفوضية قلقة من الوضع في غرب دارفور حيث تضغط الحكومة السودانية والسلطات المحلية على المشردين داخليا للعودة إلى القرى التي تعد غير آمنة ولا توفر مقومات الحياة الكريمة.

ومن ناحية أخرى قالت الحكومة إنها ستنقل عشرات الآلاف من المشردين داخليا من معسكرات كلمة وكاس في جنوب دارفور إلى عاصمة الولاية نيالا.

وطالبت المفوضية الحكومة بعدم فرض رغبتها في الترحيل على المشردين داخليا الذين عانوا من تشريدهم من قبل المليشيات ولا يحتاجون إلى ضغوط أخرى.

وفي الوقت نفسه قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إنه على الرغم من تعهد الحكومة بتمكين المنظمات من الوصول إلى المحتاجين في كل المناطق، إلا أن الموقف تدهور مرة أخرى الأسبوع الماضي.

وقد فرضت الحكومة السودانية قيود على رحلات برنامج الغذاء العالمي مما تسبب في عرقلة نشر الموظفين.

وكانت الحكومة قبل أسبوعين قد أوقفت رحلات البرنامج لمدة يومين

بدون سبب واضح كما طالبت البرنامج بتقديم جدول مفصل عن رحلات الركاب والبضائع.