برنامج الغذاء العالمي يمدد برنامج المساعدات الطارئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

برنامج الغذاء العالمي يمدد برنامج المساعدات الطارئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

قرر برنامج الغذاء العالمي تمديد العمل ببرنامج الطوارئ الذي يقوم به في الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام آخر وذلك بسبب استمرار الصراع والمواجهات وما ينجم عنه من تدهور متواصل في ظروف الفلسطينيين المعيشية.

وقال البرنامج أنه سيقدم مساعدات غذائية بنحو 41 مليون دولار لأكثر من نصف مليون فلسطيني يعانون من ظروف معيشية صعبة.

وقال مدير عمليات برنامج الغذاء العالمي في الأراضي الفلسطينية، جان لوك سيبلوت، إن ما لدينا في تلك المناطق الآن اقتصاد غير قادر على الاستمرار فيما الناس يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة.

وعزى سيبلوت ذلك إلى عدم الاستقرار السياسي والتوغل الإسرائيلي في الأراضي الفليسطينية وحظر التجوال وهدم المنازل "وسياسة الحصار" ووجود 600 نقطة تفتيش تمنع الكثيرين من الوصول إلى أعمالهم أو مدارسهم.

وقد ازداد الوضع تعقيدا بعد قيام إسرائيل ببناء حاجز طوله 185 كيلومترا على الأراضي الفلسطينية بحجة أنه يحميها من الهجمات الانتحارية، على الرغم من اصدار محكمة العدل الدولية لقرار يفيد بعدم شرعية الجدار.

وحسب الإحصائيات الصادرة في نيسان/أبريل الماضي فإن 38% من السكان يعانون من قلة الغذاء بينما 26% منهم معرضون للخطر. وقد ارتفعت معدلات انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة ووصلت إلى 66% في رفح 56% في جباليا و46% في خان يونس.