الآلية المشتركة المكلفة بمتابعة تنفيذ الاتفاق المبرم بين الأمين العام والحكومة السودانية حول دارفور تجتمع في الخرطوم

2 آب/أغسطس 2004

للمرة الأولى منذ بدء الأزمة الإنسانية في دارفور بالسودان شرع برنامج الغذاء العالمي في توزيع المساعدات الغذائية على المتضررين في المناطق التي يتعذر على المنظمات الإنسانية الوصول إليها من خلال إنزالها جوا.

وذكر البرنامج في بيان له بهذا الشأن أنه يستهدف من هذه العملية إيصال المساعدات الغذائية العاجلة لنحو سبعين ألف من المشردين داخليا الذين يتعذر الوصول إليهم بسبب هطول الأمطار وانعدام الأمن.

وفي الشأن السوداني أيضا يقوم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالسودان، يان برونك، حاليا بزيارة للسودان حيث يحضر اجتماع الآلية المشتركة المكلفة بمتابعة تنفيذ الاتفاق المبرم بين الأمين العام والحكومة السودانية حول دارفور.

ومن القضايا التي تتم مناقشتها في اجتماع الآلية المشتركة التقرير الخاص بفريق تقصي الحقائق المشترك الذي زار دارفور بين الثالث والعشرين والسادس والعشرين من الشهر الماضي لتقييم الأوضاع الأمنية والانسانية هناك.

على صعيد آخر اختتم فرانسيس دينغ، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المشردين داخليا، مهمة عمل للسودان للاطلاع على الأوضاع في دارفور.

وقال دينغ في بيان صحفي إن الوضع الأمني ما زال مترديا وأن غالبية المشردين داخليا عبروا عن رغبتهم في العودة للأماكن التي شردوا منها إلا أنهم لا ينوون القيام بذلك حاليا بسبب الوضع الأمني المتردي وهجمات مليشيا الجنجاويد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.