الأمين العام يعود للخرطوم حيث يلتقي اليوم الرئيس السوداني

2 تموز/يوليه 2004

عاد الأمين العام للأمم المتحدة اليوم إلى العاصمة السودانية الخرطوم حيث سيلتقي الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

وكان عنان قد زار اليوم مخيمات اللاجئين السودانيين شرقي تشاد حيث استمع من المسؤولين في المنطقة إلى شرح حول الوضع المأساوي لنحو 250 ألف لاجئ سوداني عبروا الحدود من دارفور.

وقد التقى الأمين العام باللاجئين الذين حملوا يافطات تطالب بوقف التطهير العرقي وتوفير الأمن قبل إعادتهم إلى المناطق التي نزحوا منها.

وقال عنان هناك انتهاكات جدية ومتزايدة ومنظمة لحقوق الإنسان وأكد أنه يجب ضمان الأمن قبل عودة اللاجئين والمشردين داخليا إلى المناطق التي شردوا منها.

من ناحية أخرى ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الحكومة السودانية قامت بنقل القاطنين في مخيم مشتال إلى مخيم آخر يسمى أبوشوك في دارفور بين ليل الثلاثين من شهر حزيران/يونيه وفجر الأول من تموز/يوليه.

وتوقعت مصادر المنظمات الإنسانية أن تكون عملية نقل هؤلاء المشردين تمت بالإجبار ودون التشاور بين السلطات السودانية والمنظمات الدولية ودون التأكد من قدرة مخيم أبوشوك على استيعاب هؤلاء المشردين.

وكان قد لوحظ لدى وصول موكب الأمين العام للأمم المتحدة إلى المخيم يوم أمس خلوه من قاطنيه الذين يقدر عددهم بخمسة آلاف شخص.

كما أعرب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقه حول صحة الأطفال النفسية حيث شاهد هؤلاء الأطفال مقتل ذويهم أو أقاربهم أو جيرانهم أثناء هجوم المليشيا المسلحة عليهم.

وقال مدير اليونيسف لعمليات الطوارئ، دان تول، إن هناك نحو 500.000 طفل مشرد بسبب النزاع الدائر في دارفور ويعيش معظمهم إما كمشردين داخل دارفور أو كلاجئين في تشاد.

وقد أقامت اليونيسف عشرات المراكز والفصول لمساعدة هؤلاء الأطفال على التعامل مع تأثير الحرب عليهم واستئناف دراستهم. وتقول اليونيسف إن نحو 600.000 طفل يمكن أن يستفيدوا من هذه المراكز.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.