الفاو تؤكد أن غرس الأشجار في الحقول يخفف من حدة الفقر والجوع

الفاو تؤكد أن غرس الأشجار في الحقول يخفف من حدة الفقر والجوع

media:entermedia_image:c8c4fc2e-be15-497b-8a18-9212c64c20eb
قالت اليوم منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ( فاو) إن غرس الأشجار في الحقول يساعد في التخفيف من حدة الفقر، حيث إن ذلك يسهم في تأمين الدخل والغذاء للمزارعين الفقراء الذين تتعرض معيشتهم باستمرار الى المخاطر جراء التحولات في الأحوال الجوية وتدهورالأراضي.

وجاء في رسالة بعث بها السيد حسني اللقاني، المدير العام المساعد، مسؤول قطاع الغابات في المنظمة، إلى المشاركين في المؤتمرالعالمي الأول حول الزراعة الحراجية الذي ينعقد في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية في الفترة من 27 حزيران/ يونيه ولغاية 2 تموز/ يوليه 2004 "أن المزارعين من ملاك الأراضي الصغيرة يتعرضون الى تهديدات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي جراء تدهور الأراضي التي تسببها الأحوال الجوية القاسية، وتزايد الضغط السكاني واتباع النظم الزراعية غير الملائمة".

وأضاف قائلا " إنه بالإمكان معالجة الأمر، إما بغرس الأشجار في الحقول التي تؤمن مصادر بديلة من الدخل والغذاء أو من خلال المساعدة على استعادة الأراضي المتدهورة حالتها".

ويسكن المناطق الريفية نحو 75 في المائة من فقراء العالم، أي بحدود 1.2 مليار شخص، وأغلبهم يعتمدون على نطاق محدود من الزراعة والموارد الطبيعية لتأمين احتياجاتهم من المواد التغذوية والأدوية والموارد المالية، وغالبا مايقطنون أراضي جافة ومناطق جبلية نائية معظمها في آسيا وأفريقيا.

وباستطاعة الأشجار المزروعة في الحقول أن تساعد الفقراء في الريف الذين يعانون من الجوع وسوء التغذية على تحسين خصوبة التربة وتوفير الفواكه والأوراق والبهارات التي تشكل مركبات مهمة لوجبة غذائية لا سيما في الأوقات الي يحصل خلالها نقص في الإمدادات الغذائية.

ومما يذكر أن قيمة تجارة العالم من المنتجات غير الخشبية مثل الفواكه والأدوية تصل إلى 1.3 مليار دولار.

كما تستطبع الأشجار أن تؤمن المنتجات الخشبية والأعلاف والطاقة، لذا فهي مصدر مهم من مصادر الدخل الأساسية.

وحسب مصادر المنظمة فإن تنويع مصادر توليد الدخل من الموارد الطبيعية هو الحل لإنشاء حقول زراعية محدودة النطاق بصورة مستدامة.