المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية تصبح قانونا نافذا

المعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية تصبح قانونا نافذا

media:entermedia_image:82ec7362-4c5d-4e42-bc1a-ff46c1c4e6e0
أعلنت اليوم منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن إتفاقية دولية ملزمة من الناحية القانونية حول الزراعة المستدامة قد أصبحت قانونا، فقد دخلت المعاهدة الدولية المعنية بالموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة حيز التنفيذ بعد أن صادقت عليها 55 دولة.

وبهذه المناسبة قال جاك ضيوف، المدير العام للمنظمة،"إنها بداية عهد جديد، سيما وأن المعاهدة تجمع ما بين البلدان والمزارعين ومربي النباتات، وتؤمن مدخلا متعدد الأطراف للوصول الى الموارد الوراثية ومشاطرة الاستفادة من مزاياها وإن البشرية جمعاء بحاجة الى المحافظة على معين الجينات الوراثية للمحاصيل القيمة وتطويرها نظرا لأهميتها بالنسبة للزراعة".

وفي رأي المنظمة فإن مخزون الجينات الوراثية للمحاصيل في العالم يعد مخزونا ضروريا لتأمين الغذاء لشعوب العالم الذين تتزايد أعدادهم بإستمرار، سيما وأن هذه الجينات تؤمن المواد الأولية التي يحتاجها مزارعو النباتات لتطوير أصناف جديدة بإمكانها أن تواجه تحديات غير منظورة في المستقبل، بما في ذلك التغيرات المناخية وظهور آفات وأمراض نباتية غير معروفة، فضلا عن تأمينها لوجبات تحتوي على قيمة غذائية أكبر .

غير أن التنوع البيولوجي الزراعي الذي يعد أساسا لإنتاج الأغذية، في حالة تناقص شديد نظرا للتحديث والتغيرات في الوجبات الغذائية والكثافة السكانية المتزايدة . فقد طور مزارعو العالم منذ أن بدأوا بممارسة مهنة الزراعة، نحو 10 آلاف نوع من النباتات لإستخدامها في إنتاج الغذاء والعلف، وفي يومنا الحاضر يؤمن 150 محصولا فقط الغذاء لمعظم شعوب العالم.

هذا ويقدر أن نحو ثلاثة أرباع التنوع الوراثي الموجود في المحاصيل الزراعية قد تعرض للضياع خلال القرن الماضي، في حين تتواصل عملية اندثار الجينات والموارد الوراثية.