الأمم المتحدة تعبر عن قلقها المتزايد من تردي الأوضاع الإنسانية في دارفور بالسودان

28 حزيران/يونيه 2004

جددت الدول المانحة والمنظمات الدولية الإنسانية مطالبتها للحكومة السودانية بإزالة القيود التي تفرضها على الوصول إلى مناطق دارفور بالسودان.

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم أنه رغم حدوث بعض التقدم فيما يتعلق بالسماح للمنظمات الإنسانية بالوصول لدارفور إلا أن عملية تسجيل ومنح تأشيرات دخول للمنظمات ما زالت تواجه بطئاً وإجراءات بيروقراطية لا تتناسب مع خطورة الوضع هناك.

من ناحية ثانية ناشد صندوق الأمم للطفولة "يونيسيف" المجتمع الدولى لبذل مزيد من الجهود من أجل إنقاذ أطفال السودان من موت محتم جراء المجاعة والفقر اللذين يسودان مناطق يعيشون فيها مثل منطقة دارفور بسبب الحرب الأهلية.

وأوضح بيرنت أسين، الذى يشرف على برامج اليونيسف الإغاثية فى السودان خلال ندوة صحافية فى برلين اليوم،أن أكثر من مليون لاجئ فى جنوب غرب السودان يكافحون من أجل استمرار بقائهم على قيد الحياة فى وسط الصحراء وأن الكثير من الأطفال يعانون من نقص فى المواد الغذائية والطبية.

وقال إن اليونيسيف أحصت خلال العام الماضى حوالى 95 ألف طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات قضوا حتفهم جراء الأمراض التى انتشرت بينهم بسبب نقص المواد الغذائية والطبية والفقر السائد فى محيطهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.