عنان يشجب العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مع استمرار فرار اللاجئين إلى بوروندي

عنان يشجب العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مع استمرار فرار اللاجئين إلى بوروندي

الأمين العام
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم عن بالغ قلقه بسبب عدم الاستقرار والانتهاكات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال الأمين العام في بيان صادر اليوم، إن هناك تقارير تفيد بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان، بما فيها العنف ضد النساء والأطفال وتشريد السكان والنهب المسلح.

وناشد الأمين العام الفصائل المسلحة المشتركة في القتال بحماية المدنيين وتمكين العاملين في المنظمات الإنسانية الوصول بأمن وسلام إلى هؤلاء المدنيين وتقديم المساعدة لهم.

كما طالب الأمين العام الدول المجاورة تمكين المنظمات الإنسانية الدخول إلى مدينة بوكافو حيث يدور النزاع.

ومن ناحية أخرى أرسلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فريقا من أربعة أشخاص للتحقيق في الأنباء الواردة بفرار آلاف الأشخاص من بوكافو إلى بوروندي.

وطالب الممثل الدائم لإكوادور لدي الأمم المتحدة، لويس غاليغوس، الذي عاد لتوه من مهمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع أعضاء المجلس التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة، بإنهاء سفك الدماء والسماح للمنظمات الإنسانية بالدخول ومساعدة الأطفال والنساء.

وقال غاليغوس أنه والفريق قد أوصيا باتخاذ إجراءات قانونية بحق المحرضين ومرتكبي جرائم العنف.