المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقول إن التوتر المخيم على جمهورية الكونغو الديمقراطية يعيق تقديم المساعدات لللاجئين

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقول إن التوتر المخيم على جمهورية الكونغو الديمقراطية يعيق تقديم المساعدات لللاجئين

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم إن جو التوتر الذي يخيم على مدينة بوكافو شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية وخصوصا بالقرب من الحدود الرواندية يعيق من جهودها في مساعدة اللاجئين على جانبي الحدود.

كما أعلنت المفوضية عن التقليل من عملياتها في بقية أنحاء البلاد بسبب إجلائها لموظفيها غير الأساسيين بعد أن قررت الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في البلاد.

وقد سجل نحو 2.390 لاجئا من جمهورية الكونغو الديمقراطية والموجودين في جنوب شرق رواندا مع المفوضية منذ بداية النزاع الشهر الماضي. ويذكر أنه لم يعبر أي شخص الحدود إلى رواندا منذ أن قامت الحكومة بإغلاق الحدود يوم الأحد ولكن الحكومة الرواندية قالت إنها ستسمح لللاجئين بالعبور في أي وقت.

أما في بوكافو، حيث اندلع القتال يوم 26 أيار/مايو الماضي، بين الحكومة والفصائل المسلحة وأدى إلى سقوط المدينة في أيدي الفصائل المسلحة الأسبوع الماضي، فقد نقض قائد أحد الفصائل المسلحة تعهده بسحب قواته من المدينة ويمكن سماع دوي إطلاق النار في المدينة بين الحين والآخر.

وقد أكدت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) انسحاب معظم قوات فصيل آخر من المدينة ومن المطار القريب من المدينة الذي كانت تتمركز فيه.

كما أكدت مونوك أن الهدوء يسود كنشاسا. من جهة أخرى عقد رئيس بعثة مونوك، ويليام ليسي، والرئيس جوزيف كابيلا اجتماعات منفصلة مع مجموعات من الطلبة للتأكيد على ضرورة وجود الأمم المتحدة وعلى أنها شريك أساسي في العملية السياسية في البلاد.

وكان طلبة من مدينة بوكافو قد قاموا بتظاهرات منددين بالأمم المتحدة لعدم تمكنها من حماية المدينة ومنعها من السقوط في أيدي الفصائل المسلحة.