الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلفت الانتباه إلى سيناريوهات إرهابية محتملة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلفت الانتباه إلى سيناريوهات إرهابية محتملة

تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بلفت الانتباه للدور الذي يمكن أن تلعبه في تعزيز الجهود الوطنية لاكتشاف تهريب المواد والمعدات النووية التي يمكن استخدامها في تصنيع المتفجرات وما يسمى بالقنابل القذرة، وذلك في إطار حربها لمنع وقوع الأسلحة النووية في أيدي الإرهابيين.

وفي ورقة بعنوان "نشر الأمن النووي : السيناريوهات الإرهابية المحتملة"، تولي المنظمة الأولوية لسرقة الأسلحة النووية والتي على الرغم من صعوبة وقوعهافي أيدي الإرهابيين، حسب الوكالة، إلا أنها "تمثل الخطر الأكثر تهديدا والتي قد تنجم عنها عواقب وخيمة". وتقع مسؤولية سرقة مثل هذه الأسلحة على عاتق الدول التي تملك الأسلحة النووية.

وقالت الوكالة إن أحد السيناريوهات المحتملة هي قيام الإرهابيين بالحصول على كميات كافية من البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب لبناء جهاز تفجير نووي.

وأضافت "أنه على الرغم من ضرورة استخدام أجهزة حديثة وامتلاك خبرة متخصصة لتصنيع وتفجير جهاز نووي إلا أننا لايمكن تجاهل إمكانية وقوع مثل ذلك الحدث".

كما تشير الوكالة إلى إمكانية الحصول على مواد مشعة نشطة، مثل المواد المستخدمة للأغراض الطبية أو تلك المستخدمة في المصانع والمخزنة كنفايات، ونشرها.

وأخيرا يمكن أن يقوم الإرهابيون باستهداف أية منشأة نووية أو تلك التي تحتوي على مواد إشعاعية نشطة مثل المنشآت النووية أو مرفق لتدوير الوقود أو المستشفيات أو المصانع، مما يسبب نشر المواد الإشعاعية ويعرض السكان للمواد المشعة وتدميرالممتلكات والبيئة.

وتقوم الوكالة بالعمل على نشر التدابير الرامية إلى الحفاظ على الأمن النووي واتخاذ احتياطات مسبقة لإحباط التهديدات، مثل مساعدة الدول على اكتشاف أية نشاطات للسوق السوداء عبر الدوريات على الحدود وتدريب ضباط الجمارك ووضع موقع على الانترنت يحتوي على جميع المعلومات المتعلقة بالاتجار غير المشروع بالمواد النووية.