معالجة الفقر والجوع أمر ضروري لإستغلال الموارد البحرية بصورة مستدامة

معالجة الفقر والجوع أمر ضروري لإستغلال الموارد البحرية بصورة مستدامة

media:entermedia_image:d9f11db9-78dc-4aba-8a0c-8594d931b564
جاء في الدراسة التي تقدمت بها منظمة الأغذية والزراعة ( فاو ) الى المؤتمر العالمي الرابع حول مصايد الأسماك الذي يختتم أعماله يوم غد الخميس في مدينة فانكوفر بكندا، أن المحافظة على محيطات العالم يمكن أن تتحقق فقط اذا ما عولجت المشاكل الأكبر ذات الصلة بالجوع والفقر والتخلف بطريقة مناسبة.

ففي كلمة ألقاها كبير الخبراء في مصايد الأسماك لدى المنظمة، كيفرن كوكراين، والذي يمثل المنظمة في المؤتمر الذي يشارك فيه نحو 1500 موفداً من 80 بلدا ، قال " إن ملايين الأشخاص يعتمدون على مهنة الصيد كوسيلة للتغذية أو كسب الرزق، لاسيما في البلدان الأشد فقرا في العالم"، مؤكدا أن " تنفيذ إجراءات أشد بصدد المحافظة على الموارد البحرية واتباع خطوات أكثر استدامة من ناحية الصيد في تلك المناطق يستدعي معالجة أسباب الفقر وانعدام الأمن الغذائي من جذورها".

وأشار الى أن الناس الذين يعتمدون اعتماداً كبيراً على الأسماك والموارد السمكية من أجل العيش، قد يعترضون على أية اجراءات تهدد فرص وصولهم الى مثل تلك الموارد، بما في ذلك اجراءات المحافظة على الموارد البحرية.

وأضاف أنه لا تتوفر لدى الكثير من البلدان النامية شبكات تعنى بخدمات السلامة الاجتماعية ولا توجد موارد بديلة لكسب الرزق والعيش، لذلك فان ردود الفعل ستكون أقوى ومبررة نظرا للإحساس بانعدام الأمن والتمتع برغبة أكبر للتمسك بالأمر الواقع.

وتشير الارقام المتيسرة لدى المنظمة الى أن صافي العائدات من تجارة الأسماك في البلدان النامية، بلغت 17.7 مليار دولار. ويعد هذا الرقم أكبر من الرقم الذي سجلته صادراتها الاجمالية من الشاي والأرز والكاكاو والبن، ومع ذلك مازالت الإحصاءات لدى الأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة تشير الى أن مليار و200 مليون نسمة يعيشون على دولار واحد فقط باليوم في حين أن 842 مليون شخص ينامون دون أن يتوفر لديهم مايكفيهم من شئ يأكلونه يوميا، ومعظم هؤلاء يعيشون في البلدان النامية.