الأمين العام يتوقع أن يصدر مجلس الأمن قرارا بإرسال قوة متعددة الجنسيات إلى العراق

الأمين العام يتوقع أن يصدر مجلس الأمن قرارا بإرسال قوة متعددة الجنسيات إلى العراق

قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إن العراقيين يتطلعون بلهفة إلى 30 حزيران/يونيه القادم، وهو الموعد الذي تم تحديده لنقل السلطة إليهم، ومن ثم فإن أية محاولة للتراجع عن تنفيذ ذلك الوعد سوف تخلق مزيدا من التوتر.

جاء ذلك خلال لقاء له بالتلفزيون الأمريكي في برنامج (لقاء مع الصحافة) مع المذيع تيم روسيرت.

وأضاف عنان أنه يجب علينا جميعا أن نعمل على أن يتم الوفاء بهذا الوعد، وقال إن الأمم المتحدة تعمل حاليا مع العراقيين وسلطة الإئتلاف المؤقتة من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة مؤقتة تتولى زمام الأمور في العراق .

وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن قوة دولية سوف ترسل إلى العراق للمحافظة على الاستقرار هناك، أجاب عنان أنه يعتقد أن قرار مجلس الأمن الذي يتوقع صدوره قبل نهاية حزيران/يونيه القادم سوف يعتمد قرارا بإرسال قوة متعددة الجنسيات إلى العراق.

وحول تقليص الولايات المتحدة لجنودها في العراق في حالة إرسال قوة متعددة الجنسيات قال الأمين العام "إن ذلك يعتمد على كيفية إقناع الحكومات غير المشاركة بقوات في العراق حاليا بإرسال قواتها وسرعة إرسال تلك القوات".

وردا على سؤال حول حجم السلطة التي سيتمتع بها العراقيون بعد 30 حزيران/يونيه، قال الأمين العام "يجب أن تكون سلطة كاملة" ولكن لأنها حكومة مؤقتة، فلن تتخذ أية قرارات ملزمة للحكومة المنتخبة التي يفترض أن تتشكل بحلول كانون الثاني/يناير القادم.

واختتم عنان حديثه قائلا "نود أن نفعل كل ما بوسعنا لمساعدة الشعب العراقي من أجل استعادة سيادته وبناء دولته ونشر الاستقرار في العراق كي يعيش بسلام مع نفسه وجيرانه، ولهذا أرسلنا الإبراهيمي وفريقه ليعملوا مع العراقيين وسلطة الإئتلاف المؤقتة من أجل تشكيل حكومة جديدة".