مجلس الأمن يهدد الأشخاص الذين يقفون أمام اتفاقية السلام في ساحل العاج

مجلس الأمن يهدد الأشخاص الذين يقفون أمام اتفاقية السلام في ساحل العاج

هدد مجلس الأمن باتخاذ خطوات لم يحددها بخصوص الأشخاص الذين يقفون عقبة أمام تطبيق اتفاقية السلام الموقعة عام 2003 بين حكومة ساحل العاج والمعارضة.

وشدد البيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن على المسؤولية الفردية لجميع الأطراف في حل المشكلة.

وأعرب المجلس عن استعداده باتخاذ المزيد من الخطوات من أجل تطبيق اتفاقية السلام التي تعرف باسم ليناس - ماركوسيس وتعزيز عملية المصالحة بما في ذلك اتخاذ أفعال ضد الأشخاص الذين يقفون عقبة أمام تطبيق الاتفاقية.

وشدد مجلس الأمن على تلك العقوية لأن جميع الأطراف السياسية كانت قد التزمت التزاما غير مشروط بالاتفاقية مما حدا بمجلس الأمن اتخاذ قرار بإرسال بعثة للأمم المتحدة إلى ساحل العاج لدعم عملية السلام.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد حث في بداية هذا الشهر الرئيس غباغبو على تقديم مشروع قوانين تتطلبها الاتفاقية للجمعية الوطنية والتعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية المعينة للتحقيق في الاشتباكات التي وقعت في أواخر مارس/آذار الماضي وأدت إلى مقتل العديد من الأشخاص وإعادة الحريات المدنية والسياسية.