بعثة الأمم المتحدة تصل الخرطوم وتتوجه اليوم إلى دارفور

28 نيسان/أبريل 2004

وصلت بعثة رفيعة المستوى من الأمم المتحدة يرأسها مدير برنامج الأغذية العالمي، جيمس موريس، إلى الخرطوم ومن المقرر أن تتوجه إلى إقليم دارفور غربي السودان اليوم لتقييم الوضع الإنساني حيث فر آلاف من الأشخاص من القتال الدائر هناك بين الحكومة والفصائل المسلحة، وسط أنباء عن تصفية عرقية لسكان الإقليم.

وقام رئيس البعثة يرافقه المبعوث الخاص للأمين العام للشؤون الإنسانية في السودان، توم إريك فراسلان، وعدد من المسؤولين بمقابلة الرئيس السوداني، عمر البشير، في العاصمة الخرطوم قبل التوجه إلى دارفور.

ومن المقرر أن يلتقي الفريق مع المسؤولين المحليين وقادة المجتمعات المحلية وممثلين عن المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية لتقييم الموقف وكيفية حماية المدنيين وإمكانية إيصال المواد الإنسانية.

ووصف العاملون في المنظمات الوضع على الحدود السودانية التشادية بالأسوأ من بين الكوارث الإنسانية في العالم.

وفي نيويورك قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالمقر الدائم بنيويورك، إنه يأمل أن تقوم الحكومة السودانية بوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان قبل أن "يفوت الأوان".

وأضاف "كما تعلمون فقد تلقينا تقارير مثيرة للقلق عن أعمال وحشية ترتكب هناك وهي تقارير كما قلت من قبل تعطيني إحساسا بنذير شؤم قادم".

وقال عنان "إني أتابع الموقف عن كثب" مشيرا إلى وجود فريق آخر من المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالإضافة إلى الفريق الذي يقوده موريس.

وقد وصل فريق المفوضية إلى الخرطوم في 20 نيسان/أبريل الجاري وتوجه إلى دارفور يوم 22 من نفس الشهر ومن المتوقع أن يعود إلى جنيف الأسبوع القادم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.